الدماء لونها ايضا احمر .. للكاتب اشرف بتي عيسى

الدماء لونها أيضا أحمر

* أشرف مأمون بني عيسى

تمر بنا الايام لنلتقي بيوم 14/2 من كل عام
يسموه بعض الاشخاص بيوم الحب أو عيد الحب
ظاهره أنجبتها الغرب وحتضنتها العرب
ظاهره يرتدون فيها اللون الأحمر ويتبادلون فيها
الهدايا أيضا بالون الأحمر
ولاكنه عيد روماني من أصل جاهلي
ليس له أصل بديننا الأسلامي
وانما ارتبط هذا اليوم بيوم اعدام القس الذي يعرف بأسم فالنتاين
لعدم طاعته لأوامر الامبراطور البريطاني انذاك
واصراره على الزواج وعدم أمتثاله للخدمه العسكريه
رغم تهديده بالسجن والاعدام ..
...فأصبح يوم اعدامه يوم تقديس للحب عندهم والتضحيه من أجل الحب

وبما أن الحب هوا تضحيه...واللون الاحمر أصبح دلاله للتضحية
فنحن الأن نرتدي الأحمر..بجمر عيونااا وبقلوبنا المجروحه ودمائها الحمراء التي تنزف حزنن على ضحايا سوريا وتركيا
على أطفال بعمر الورود قد أرتكم فوقهم كل أحلامهم كل العابهم كل بيوتهم منهم من فارق حياته على الفور ..ومنهم من بقي تحت الركام ساعات طويله مرت عليه كل دقيقه بالف سنه
تأمل كثيرً بأن يكون خارج هذا الركام ينظر لضوء بعيد وكله أمل بأن يكتب الله له عمر جديد وأن يخرج من تحت هذا الركام ...
اباء أحتضنو أبنائهم تحت الركام ساعات كان كل همه أنقاذ أبنه وضحى بنفسه فنعم قد مات وعاش أبنه فليقدر كل واحد فينا بأن لاقدر الله سيكون والده بنفس هذا المكان
أطفال ساندو بعضهم تحت الركام فبقيت ساعات طويله تسند الصخره بيدها الرقيقه الصغيره عن رأس أخيها الأصغر لكي لا يتأذى وبعض المواقف الكثير المؤلمه التي لم نسمع بها ...قلوب بكت عيون انفجرت بالبكاء على هذه المشاهد المؤلمه التي كادت أن تكون مواقف تدرس عن التضحيه
عاشت أمهات وما زالت ترجو رحمة ربها بأن يكون أطفالها على قيد الحياه تصرخ ألم وتبكي دم ...وبعد ذلك يجدونه ومختلط جسده بدمائه مناظر تقشعر لها الأبدان ومنهم من بات ثلاث ليالي تحت الردم وابقاه الله على قيد الحياه هذا هوه الحب حب الله والتجاره مع الله بكل ما نملك من قدرة وقوه
بكت عيوننا دماااااء مرت أيام وليالي لم نضق طعم النوم خوفا على اطفالنا وعلى اهالينا وانفسنا من ما ابتلى الله فيه تركيا وسوريا ...أرعبت قلوبنا خوفا وسالت دموعا قهرا على كل من أفتقد تحت ركام الزلازل الذي هدمت بيوتهم مأواهم عليهم
فكأن حتى المأوى عباره عن مسوى لهم
في لصعوبة الموقف ...

والأن أصبح هذا اليوم يذكرنا بحادثه أيضا باللون الأحمر
دم الاطفال الرضع والشيوخ الركع
الذي دائما يمتن الله علينا بكل خيرا رحمة بهم
ولكنها حادثه تجعلنا نقترب من الله أكثر ونصلح ما بداخلنا
ونهدي نفوسنا ونصلح ذات بيننا
فوالله دقايق قليله لو استمرت لكانت كفيله بهدم كل بلادهم وبيوتهم
ولاكن الله ارحم الراحمين
فمن تخاصم مع محب مع أخ مع أهل
فليقف وينظر ويتأمل أن كل الدنيا لا تسوى عند الله جناح بعوضه
وبلحضات تنتهي
فجعل قلبك مليئ بالمحبه والتسامح والعفوا عند المقدرة 

فنحن أهل وأقرباء وأحباء  ويربطنا دم واحد ولونه أحمر



تعليقات

المشاركات الشائعة