الفائزون في المسابقة القضائية

صورة
#الكورة_نيوز - اعلن أمين عام المجلس القضائي أن المحامين الأساتذة الذين اجتازوا المسابقة القضائية للعام 2022 (الامتحان التحريري والمقابلة الشخصية) وممن تحققت فيهم الشروط لغايات شغل الوظائف الشاغرة المتاحة في الدرجتين (الخامسة والسادسة) هم: 1 احمد ناصر كنج شكري 2 اسراء صالح فلاح الخوالده 3 اشرف زهير محمد سعيد فريحات 4 اويس عبدالله احمد بني محمد 5 ايمان صبحي حسين فريحات 6 ايمان عبد الجليل عبد الحميد العوابده 7 ايهاب عمر يوسف ضمره 8 بدر علي محمود الطيب 9 بدران عبد الكريم علي الخوالده 10 بشر خلف نهار الرقاد 11 بشير سالم محمد ربعي 12 حذيفه سعيد حامد بني صالح 13 خالد احمد عايد الزبن 14 خالد عبد الله عبد الجراح 15 دنيا محمد احمد عبيدات 16 رزان حنا جبر عصفور 17 سعيد نظير محمد الحمصي 18 طلال عزام طلال الريماوي 19 عبد الرحمن عمر محمد المبيضين 20 محمد البشر بسام تيسير المراياتي 21 محمد جمال يوسف نعلاوى 22 معاويه وليد مصطفى ابو دلو 23 معتصم احمد محمد بني عيسى 24 نجاح طلال محمد عبابنه 25 هلا زياد عبد الرحمن مبارك

فن العمارة العتيق يفقد ابرز البنائين القدماء في لواء الكورة

كتب طارق السباعي / رئيس جمعية اصدقاء التراث الاردني

فقدت مناطق شمال الاردن ، وتحديدا محافظة اربد / لواء الكورة ، اقدم وامهر بنائي الابنية العتيقة ذات الطراز المعماري المتقن والجميل ، وأحد رجالات بلدة كفرالماء الأتقياء الورعين صاحب السيرة الحسنه المرحوم الحاج محمد مصطفى الحلو ( أبو بسام) ، الذي توفاه الله امس الخميس ٧ تمموز ٢٠٢٢ م .

ساهم "البناء الحلو" في النهظه العمرانية التي شهدتها بلدة كفرالماء والقرى المحيطة بها في اواسط القرن الماضي , فقد تميز في بناء التراث المعماري التقليدي منذ نعومة أظافره ، حيث تتلمذ على يد والدة المرحوم مصطفى الحلو ، ولا زالت كثيرا من الأبنية التي شيداها قائمة ومأهولة بساكنيها إلى يومنا هذا ، فكانت له طريقته الفنية المشهورة في بناء القناطر والعقود الحجرية و الأقواس المتقاطعة .

وكان " البناء الحلو "مدرسة في فن عمارة الحجر والطين ، وقد عمل من الفترة ٢٠٠٢ - ٢٠٠٤م مع جمعية اصدقاء التراث ، في إعادة ترميم وتأهيل المسجد الزيداني (1765) في بلدة تبنة ، وقد كانت لخبرته الفنية في كيفية بناء القناطر وقبة المسجد الدور الابرز ، والتي أصبحت معلما تراثيا اسلاميا
تميز بلدة تبنة والمساجد الإسلامية التاريخية في الأردن بشكل عام .

وكان المرحوم مخلصا وجادا ومبدعا في إتقان عمله بكل احترافية ، ويعتبر رحيلة عن ساحة الفن والعمارة بمثابة غياب شخصية معمارية أجاد فن العمارة التراثية التي ورثها أيضا لابنائة ، الذين اتقنوها من بعده ، ولا يزالون يعملون بها الى اليوم .

رحم الله أبا بسام وغفر له ما تقدم وماتأخر من ذنب وأسكنه الفردوس الأعلى من الجنة والهم ذويه الصبر والسلوان وإنا لله وإنا إليه راجعون



تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

مدعوون للمقابلة الشخصية لغايات التعيين بالتربية