رئيس جامعة البلقاء التطبيقية : المؤسف اجتزاء حديثي أمام لجنة التربية النيابية وإخراجه من سياقه والتركيز على كلمة "بسيطة"

صورة
بيان صادر عن رئيس جامعة البلقاء التطبيقية الأستاذ الدكتور أحمد فخري العجلوني بخصوص التصريحات التي صدرت أثناء اجتماع لجنة التربية النيابية بسم الله الرحمن الرحيم تناقلت العديد من صفحات التواصل الاجتماعي والمواقع الإلكترونية الإخبارية مساء يوم الثلاثاء الموافق 28 حزيران 2022، مقطعاً مجتزءاً لحديثي خلال اجتماع رؤساء الجامعات الأردنية مع لجنة التربية في مجلس النواب، والذي ناقش المنظومة الأمنية في الجامعات الأردنية. لقد استمرت المناقشات التي جرت بين رؤساء الجامعات الأردنية وأعضاء لجنة التربية النيابية أكثر من ساعتين من النقاش، وتبادل الآراء والمقترحات؛ ولكن للأسف هناك من اختزل هذه النقاشات البناءة في تسجيل لثواني معدودات أخرجت النصّ عما هو مقصود. وكان من المؤسف ما جرى من اجتزاء لحديثي أمام اللجنة وإخراجه من سياقه، والتركيز على كلمة "بسيطة"، ومحاولة إظهاري وكأني -لا سمح الله- أستخف بحياة ابنتنا الشهيدة التي تألمنا جميعاً على رحيلها، وقد كنت أعي تماماً ما ذهبت إليه في هذه المداخلة، ولم يخُن التعبير لساني، لكن خان من أوّل ونقل وفسرّ. لقد كان محور الحديث متعلقاً بمحاولات

نتائج مبشرة تشي بمستقبل واعد لأدوية تعالج السرطان

#الكورة_نيوز - اكد مدير عام مركز الحسين للسرطان الدكتور عاصم منصور انه لم يهدأ هاتفه خلال الأيام القليلة الماضية، للرد عن سؤال تردد على لسان الكثيرين، سواء من المرضى أو الصحفيين، حول مدى صحة الخبر الذي تناقلته بعض وسائل الإعلام بشأن دواء “سحري” تم الإعلان عنه مؤخرا، أدى إلى شفاء جميع مرضى السرطان ممن خضعوا لهذا العلاج والذين كانوا “على شفير الموت”، حسب تعبير أحد المغردين والذي انتشرت تغريدته كالنار في الهشيم.

مضيفا انه وحتى نضع الأمور في نصابها فالحديث هنا عن علاج مناعي اسمه “دوستارليماب” وهو علاج معروف يعمل على نوع محدد من الخلايا السرطانيةالتي تفتقر إلى الجين الذي يمكنها من إصلاح حمضها النووي مما يؤدي إلى تكون العديد من الطفرات الجينية، وما يقوم به الدواء يتلخص في رفع قدرة وسرعة الجهاز المناعي على التعرف على الخلايا السرطانية والتخلص منها.

مؤكدا انه لا شك أن نتائج التجربة مبشرة وتشي بمستقبل واعد لهذه الأدوية ومثيلاتها وما يندرج تحت عنوان “الطب الدقيق” أو “Precision Medicine” لكننا ما زلنا لم نصل بعد إلى حجم الإثارة التي حظي بها الخبر وطريقة تغطيته سواء بحسن نية من أجل بث روح التفؤل لدى المرضى أو من أجل جمع المعجبين.

حيث أخبرني أحد الأصدقاء الذين حضروا مؤتمر الأورام الأمريكي والذي عقد في مدينة شيكاغو في بحر الأسبوع الماضي أن المؤتمر كان مختلفاً تماما عن مؤتمرات السنوات الماضية سواء من حيث نوع المادة العلمية أو الشركات الحاضرة، فالطاغي على كليهما كان الشركات المعنية بالتشخيص الجيني وشركات تكنولوجيا المعلومات وهذا مؤشر قوي على أن هذه من ستحدد مستقبل السرطان في المستقبل القريب من خلال “الطب الدقيق” والاستخدام الواسع للمعلومات وما يوفره الذكاء الصناعي من قدرات في توجيه العلاج المناسب للمريض المناسب.

وعليه وعودة الى ما تم الاستفسار عنه اقول ، نعم التجربة مبشرة لكنها محدودة من حيث عدد الخاضعين لها وتحتاج أن تجرى على عدد أكبر من المرضى، كما أنه ما زال الوقت مبكرا للحكم على مدى ديمومة فعالية الدواء، كما أود أن أنوه أن الطفرة التي يعمل عليها هذا الدواء موجودة عند عدد قليل من مرضى سرطان المستقيم.

دعونا نتفاءل بالقادم من الأيام والتي أتمنى وأتوقع أن تحمل لنا المزيد من الأخبار الجيدة والتي قد تبدد بعض قتامة الواقع الذي نعيشه على مختلف الأصعدة



تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

مدعوون للمقابلة الشخصية لغايات التعيين بالتربية