رئيس جامعة البلقاء التطبيقية : المؤسف اجتزاء حديثي أمام لجنة التربية النيابية وإخراجه من سياقه والتركيز على كلمة "بسيطة"

صورة
بيان صادر عن رئيس جامعة البلقاء التطبيقية الأستاذ الدكتور أحمد فخري العجلوني بخصوص التصريحات التي صدرت أثناء اجتماع لجنة التربية النيابية بسم الله الرحمن الرحيم تناقلت العديد من صفحات التواصل الاجتماعي والمواقع الإلكترونية الإخبارية مساء يوم الثلاثاء الموافق 28 حزيران 2022، مقطعاً مجتزءاً لحديثي خلال اجتماع رؤساء الجامعات الأردنية مع لجنة التربية في مجلس النواب، والذي ناقش المنظومة الأمنية في الجامعات الأردنية. لقد استمرت المناقشات التي جرت بين رؤساء الجامعات الأردنية وأعضاء لجنة التربية النيابية أكثر من ساعتين من النقاش، وتبادل الآراء والمقترحات؛ ولكن للأسف هناك من اختزل هذه النقاشات البناءة في تسجيل لثواني معدودات أخرجت النصّ عما هو مقصود. وكان من المؤسف ما جرى من اجتزاء لحديثي أمام اللجنة وإخراجه من سياقه، والتركيز على كلمة "بسيطة"، ومحاولة إظهاري وكأني -لا سمح الله- أستخف بحياة ابنتنا الشهيدة التي تألمنا جميعاً على رحيلها، وقد كنت أعي تماماً ما ذهبت إليه في هذه المداخلة، ولم يخُن التعبير لساني، لكن خان من أوّل ونقل وفسرّ. لقد كان محور الحديث متعلقاً بمحاولات

اللجنة الادارية النيابية تطالب بتثبيت ١٢ ألف معلمة

#الكورة_نيوز - قال رئيس اللجنة الادارية النائب علي الطراونة أن اللجنة الإدارية النيابية طالبت مؤخرا خلال اجتماعها وزارة التربية والتعليم ، بنقل شواغر برنامج التعليم الإضافي إلى الشواغر الدائمة للوزارة ، بحيث يصبحون على كادر الوزارة بشكل دائم وليسوا معينين على حساب التعليم الإضافي.

واضاف الطراونة إن اللجنة حاولت من خلال الوزارة ومديريات التربية والتعليم أن تحصر أعداد المعلمين العاملين على حساب التعليم الاضافي، والذين بلغ عددهم نحو 12 ألف معلم ومعلمة، بتكلفة تصل الى نحو 25 مليون دينار.

وأوضح الطراونة أن هناك جملة من التحديات تواجهها العملية التعليمية نتيجة الاستعانة بالتعليم الاضافي متمثلة في غياب استقرار العملية التعليمية والتربوية نتيجة لانتقال المعلمين العاملين على حساب التعليم الإضافي من مدرسة لأخرى كل فترة، وعدم ثباتهم، وهو ما يؤثر على الطلبة سلبا، كونهم سيتعرضون في كل مرة لأسلوب شرح وتدريس مختلف، فضلا عن عدم القدرة على الاعتياد والتأقلم على التنوع الكبير في أساليب التدريس التي يعتمدها كل معلم.

وبين الطراونة أن الوزارة بحاجة إلى 16 ألف معلم ومعلمة من أجل سد احتياجاتها، لافتا الى ان الوزارة لجأت لتعيين 12 ألف معلم ومعلمة على حساب التعليم الإضافي، ولو تمت زيادة المخصصات المالية من أجل تثبيتهم على حساب الشواغر الدائمة للوزارة فسيساهم ذلك في معالجة النقص في أعداد الكوادر التدريسية التي تعاني منها الوزارة.

وأشار إلى ان اللجنة طالبت بتعيين هؤلاء المعلمين البالغ عددهم 12 ألف معلم ومعلمة تدريجيا على مدار 3 سنوات، وبواقع 4 آلاف كل سنة.
وأكد أن نقل شواغر برنامج التعليم الاضافي إلى الشواغر الدائمة للوزارة سيعمل في تخفيض حجم البطالة في المملكة، عبر استحداث وظائف في الوزارة، بالإضافة الى تلبية احتياجات الميدان التربوي من المعلمين وسد النقص الموجود حاليا، والذي تتم معالجته باللجوء للتعليم الإضافي.

فيما دعت اللجنة الإدارية النيابية مؤخرا إلى إعادة النظر بالتعيين الإضافي عبر نقل شواغر برنامجه إلى الشواغر الدائمة في وزارة التربية والتعليم، أكدت الامين العام للشؤون الادارية والمالية في الوزارة الدكتورة نجوى قبيلات أن هذا الأمر يتطلب تعديل جدول التشكيلات، إضافة الى توفير المخصصات المالية اللازمة.

وكانت اللجنة الادارية في مجلس النواب عقدت اجتماعا مؤخرا بحثت فيه عددا من القضايا المتعلقة بملف التعيينات في القطاع العام، والتعليمات المعمول بها في ديوان الخدمة المدنية، ودعت إلى إعادة النظر في التعيين الإضافي لما يشكله من غياب لاستقرار العملية التعليمية وتأثيره على الطلبة، ما يتطلب نقل شواغر برنامج التعليم الإضافي الى الشواغر الدائمة للوزارة.


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

مدعوون للمقابلة الشخصية لغايات التعيين بالتربية