رئيس جامعة البلقاء التطبيقية : المؤسف اجتزاء حديثي أمام لجنة التربية النيابية وإخراجه من سياقه والتركيز على كلمة "بسيطة"

صورة
بيان صادر عن رئيس جامعة البلقاء التطبيقية الأستاذ الدكتور أحمد فخري العجلوني بخصوص التصريحات التي صدرت أثناء اجتماع لجنة التربية النيابية بسم الله الرحمن الرحيم تناقلت العديد من صفحات التواصل الاجتماعي والمواقع الإلكترونية الإخبارية مساء يوم الثلاثاء الموافق 28 حزيران 2022، مقطعاً مجتزءاً لحديثي خلال اجتماع رؤساء الجامعات الأردنية مع لجنة التربية في مجلس النواب، والذي ناقش المنظومة الأمنية في الجامعات الأردنية. لقد استمرت المناقشات التي جرت بين رؤساء الجامعات الأردنية وأعضاء لجنة التربية النيابية أكثر من ساعتين من النقاش، وتبادل الآراء والمقترحات؛ ولكن للأسف هناك من اختزل هذه النقاشات البناءة في تسجيل لثواني معدودات أخرجت النصّ عما هو مقصود. وكان من المؤسف ما جرى من اجتزاء لحديثي أمام اللجنة وإخراجه من سياقه، والتركيز على كلمة "بسيطة"، ومحاولة إظهاري وكأني -لا سمح الله- أستخف بحياة ابنتنا الشهيدة التي تألمنا جميعاً على رحيلها، وقد كنت أعي تماماً ما ذهبت إليه في هذه المداخلة، ولم يخُن التعبير لساني، لكن خان من أوّل ونقل وفسرّ. لقد كان محور الحديث متعلقاً بمحاولات

هنادي الخطيب... أنموذج الإبداع والعطاء التربوي المتميِّز.

هنادي الخطيب... أنموذج الإبداع والعطاء التربوي المتميِّز.

 *أكرم جروان 

      قد أكون تأخرتُ جداً عن إكتشافي لرمز الإبداع والعطاء التربوي المتميٍّز والمتمثِّل في المعلمة هنادي الخطيب،  و هذه الشخصية المتألقة والمبدعة قد إرتأى قلمي الآن لإنصافها وتمجيد عطائها العظيم للتاريخ والأجيال القادمة.

      لا شك أن صوَر الإبداع قد تتعدَّد، ولكنها تختلف من شخص لآخر، والتميُّ الذي ظهر من خلال عطاء المعلمة المتألقة هنادي الخطيب هو من دافع الإنتماء للوطن والإخلاص في العمل، عشِقَت وظيفتها كمعلمة،  وخلقه الأساليب المتطورة والمتقدمة في خدمة الطلبة والبيئة المدرسية، فكانت الأنموذج الأمثل والصورة الأبهى. 

      من هنا، كان على وزارة التربية والتعليم الإعتزاز بمثل المعلمة هنادي الخطيب،  وتقديم الأفضل لمثلها من الشخصيات الوطنية المعطاءة، التي تذوب الأنا فيها من أجل الوطن والإرتقاء بالعملية  التربوية على مستوى الوطن العزيز، فالمعلمة هنادي الخطيب ترجمت الرؤية الملكية السامية للملك عبدالله الثاني والسيدة الأولى جلالة الملكة رانيا العبدالله في النهوض بأساليب التعليم الوطني.

      فهنيئاً لنا والوطن والملك والملكة بعطاء المعلمة المتألقة هنادي علي الخطيب دينمو العملية التربوية في مدرستها مما ميَّزها على مستوى مديرية تربية الموقر.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

مدعوون للمقابلة الشخصية لغايات التعيين بالتربية