رئيس جامعة البلقاء التطبيقية : المؤسف اجتزاء حديثي أمام لجنة التربية النيابية وإخراجه من سياقه والتركيز على كلمة "بسيطة"

صورة
بيان صادر عن رئيس جامعة البلقاء التطبيقية الأستاذ الدكتور أحمد فخري العجلوني بخصوص التصريحات التي صدرت أثناء اجتماع لجنة التربية النيابية بسم الله الرحمن الرحيم تناقلت العديد من صفحات التواصل الاجتماعي والمواقع الإلكترونية الإخبارية مساء يوم الثلاثاء الموافق 28 حزيران 2022، مقطعاً مجتزءاً لحديثي خلال اجتماع رؤساء الجامعات الأردنية مع لجنة التربية في مجلس النواب، والذي ناقش المنظومة الأمنية في الجامعات الأردنية. لقد استمرت المناقشات التي جرت بين رؤساء الجامعات الأردنية وأعضاء لجنة التربية النيابية أكثر من ساعتين من النقاش، وتبادل الآراء والمقترحات؛ ولكن للأسف هناك من اختزل هذه النقاشات البناءة في تسجيل لثواني معدودات أخرجت النصّ عما هو مقصود. وكان من المؤسف ما جرى من اجتزاء لحديثي أمام اللجنة وإخراجه من سياقه، والتركيز على كلمة "بسيطة"، ومحاولة إظهاري وكأني -لا سمح الله- أستخف بحياة ابنتنا الشهيدة التي تألمنا جميعاً على رحيلها، وقد كنت أعي تماماً ما ذهبت إليه في هذه المداخلة، ولم يخُن التعبير لساني، لكن خان من أوّل ونقل وفسرّ. لقد كان محور الحديث متعلقاً بمحاولات

عودة "أبو الطوابين " الى مدارس البنات مرة ثانية

عودة "أبو الطوابين " الى مدارس البنات
مرة ثانية وثالثة ورابعة وعاشرة

* بسام السلمان

كنا زمان ، أيام الطيبة والمحبة والتواصل الإجتماعي الحقيقي، كنا نحب أن نجلس في فرن الطابون المصنوع من الطين المتماسك. ويكون داخل غرفة صغيرة دورها حماية الطابون والنار من الأمطار أو الرياح أو برودة الهواء , لأنه يعتمد على وقود الجمر أو الرماد الساخن والذي يسمى ( الجَلة ) وهو روث البهائم وبالذات الأبقار أجلكم الله.

وكنا نتجمع على رائحة شواء الزغاليل أو الدجاج التي تعد للغوالي والأحبة، وفي حجرة الطابون وحولها يتم تناقل قصص وأخبار وأسرار القرية بين النساء اللواتي ينتظر نضوج الخبز .

وكان بعض الشباب يجعلون طريقهم من أمام الطوابين ويقصدون المرور من هناك ليختلسوا نظرة من صبية جاءت مع أمها بحجة أنها تريد أن تتعلم كيف تخبز، لكن هذا المتلصص كان يسمع من بعض النساء العجائز تلك الكلمة المشهورة إخس .. 
ثم تتبعها تفة ( بصقة ) في الهواء .. ويطلق عليه الختيارية "أبو الطوابين " 

ابو الطوابين عاد من جديد، رجعوا، بعد عطلة الكورونا، شباب الطوابين رجعوا أمام مدارس البنات وما اكثرهم" فالشكوى تزداد يوميا فبعد أن كان الوقوف أمام أبوابها أصبح الآن الدخول لإسوارها وربما غدا وإن لناظره قريب سيدخل الشباب المتسكعين إلى الغرف الصفية وحتى سامحوني إلى حمامات المدارس دون أن يكون هناك رادعا لهم في ظل حمل السلاح من قبل الكبير والصغير واستعمال في كل الأوقات.

تُرى اين ذهب الرجال الذين كانوا يبعدون "أبو الطوابين" عن طريق بناتهم؟ هل اختفوا مع موت الشهامة من نفوس الجميع؟. من يعيد لنا كرامتنا وعزتنا وأمننا وآماننا؟ من؟

هي مناشدة لكل من تهمه بنته واخته وجارته وبنت بلدة، احموا بنات المدارس من الزعرنة وقلة الحياء والطيشان.
إلى كل مسؤول أعيدوا فرض هيبة الدولة التي فقدناها.

احموا الطالبات من "أبو الطوابين " الذي يجوب مدارس البنات ويتحرش لفظيا وجسديا دون أي وازع أخلاقي أو أمني أو اجتماعي.


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

مدعوون للمقابلة الشخصية لغايات التعيين بالتربية