الأخ لا يعوض : الدراوشة يتمنى ان يعود التاريخ للوراء ويحتضن اخيه الشهيد

* كتب سعد الدراوشة 

قبل (١١) عاما انقضت ، وفي الثامن والعشرين من شهر ايلول لعام 2010م ، كان موعد الرحيل دون سابق انذار لشقيقي البطل الشهيد النقيب الطيار صالح الدراوشة ، حين هوت بها طائرته شهيدا ليلتحف ثرى الوطن الغالي جسده الطهور وهو في ريعان شبابه وقمة عطائه العسكري ، فكان يوم غير موصوف لشدة قوة الخبر ، انه يوم حزين ، نعم حزين ، بكته الثكالي والايتام والناس اجمع ، في عرس الشهيد الاخير .

ان ذكرى وفاة الشهيد البطل صالح الذى روت دماءه الزكية ارض الوطن ، تقف امامي بجمسه وضحكته حاضنا له في شوق تموج فيه احاسيس الاخوة التي " ترتفع احبالها الى السماء معلنة " الأخ لا يعوض "  
مهما طال الزمن واشتد الفراق .

الحبيب الشهيد صالح ، اني اشتاق اليك في كل لحظة يدق فيها الفؤاد وترمش بها الجفون وتبصر بها العيون ، كي اعانقك ، حتى لو في بحر الخيال ، لاتحسس وامسح على وجهك الوضاء الجميل واتذكر واياك ساعات العمر التي عشناها معا في اكناف والدينا وفناء بيتنا الدافئ وقريتنا الوادعة الانيقة ، لقد كنت لي اخا ،  كم امتلكت من اللغة والعبارات وفنون الادب ان اوفيك حقك ووصفك لا استطيع ، لكني احتسبك عند الله في عليين ، فداء للوطن واهل الوطن ، الى جنات الخلود
اللهم امين .
اخوك المشتاق المحب سعد

* الشهيد النقيب الطيار صالح دراوشة من بلدة جنين الصفا بلواء الكورة ، رحلت روحه الطاهرة المطمئنة الى جوار ربها في يوم 28/ 9/ 2010










تعليقات

إرسال تعليق

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

مدعوون للمقابلة الشخصية لغايات التعيين بالتربية

ضريبة الدخل تعلن اسماء الفائزين بالجائزة العينية الاولى والجوائز النقدية