مقال

كيف نبني جيلاً جليلاً ...

أكرم جروان

هذا بيت القصيد للوطن، أن نعمل على بناء جيلاً عظيماً للوطن وقائده وشعبه، وهذه مهمة ليست سهلة،  تحتاج منا الوقت والجهد،  المال وإستثماره في بناء شباب الوطن، الخبرة والإختصاص ، التشاركية في المهام والواجبات مع الأُسرة والمدرسة،  التدريب منذ الصغر .

       لا بد من تقسيم المهام إلى فرق إختصاص ، أولها تعمل على بناء الطفل حتى عُمر الثانية عشرة ،  وثانيها تعمل على بناء الطفل من الثانية عشرة حتى الثامنة عشرة، وثالثها تعمل على بناء الشاب من الثامنة عشرة حتى الخامسة والعشرين.

       في جميع المراحل نحتاج إلى مشاركة الأسرة ،المدرسة والجامعة  مشاركة حقيقية في عملية البناء، وفي الجانب الآخر تعمل الدولة على إنشاء مركزاً وطنياً شاملاً لكل مرحلة من عمر الشاب تمشياً مع تلك الفرق الواردة الذكر أعلاه، بحيث يكون المركز فيه جناح مكتبة شاملة، مختبر علمي، تدريب نظري، جناح عسكري، جناح إعلامي، فني شامل، رياضي ، تكنولوجي وجناح للتدريب المهني.

        إذا تم العمل من خلال ما سلف ذكره، نبدأ في تفعيل دور الشاب منذ مرحلة طفولته بتعليمه مبادئ السلامة الوطنية والأمن الفكري والحياة السياسية، إلى أن يتخرج من دراسته الجامعية أو تدريبه المهني وهو في شخصية تتمتع بالإنتماء للوطن والولاء للعرش الهاشمي وقادر على إيجاد ذاته في الحقل الذي يراه مناسباً له في حياته العملية، وإذا كان لديه إبداع منذ طفولته فهو قادر على تحقيق إبداعه على أرض الواقع.

      هذا النهج نفتقد إليه، وقد آن الأوان لإتباعه في خلق جيل جليل للوطن وقائده.


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

مدعوون للمقابلة الشخصية لغايات التعيين بالتربية

ضريبة الدخل تعلن اسماء الفائزين بالجائزة العينية الاولى والجوائز النقدية