"اللوز الاردني يكتسح موائد العالم بلا منازع "

"اللوز الاردني يكتسح موائد العالم بلا منازع 

اعداد : الدكتور محمد وهيب – الجامعه الهاشميه – كلية الملكة رانيا للسياحة والتراث -2021
ملخص محاضرة القيت في جمعية ادلاء السياح 2021

البدايه 
انه لامر محير يثير الفضول ويسحر العقول ويحرك الوجدان !
هل اللوز المغطى بطبقة من السكر الملون ( ملبس علوز )والمسمى لوز الاردن  والمنتشر في معظم دول العالم   اصله من الاردن ؟
وما هو سبب  هذا الانتشار الواسع و المدهش للوز الاردني بمسماه الحقيقي في معظم دول العالم (Jordan's Almond ) ؟
ولماذا ما زال اللوز الاردني هو الافضل  عالميا والمهيمن في  مناسبات  السعادة والفرح وحفلات الخطوبه والزواج بلا منازع ؟
ولماذا يتم توزيعه في المناسبات السعيده  بخمسة حبات تمثل ( السعاده ، الصحه ، طول العمر ، الثروه ، والخصوبه ) وكان الاردنيون يوزعونه قديما في  ما يسمى ( مطبقانيه)؟
وما هو الدافع لدى الاوربيون والامريكيين  عامة و اليونانيين  خاصة في عاداتهم التي يطبقونها اثناء  النوم قائلين (ان اي فتاة تنام وتضع اسفل مخدتها حبات من اللوز الاردني فانها ستحلم بالرجل الذي سوف تتزوج به في قابل الايام  )! انه لامر يثير العجب ، فما هذا اللوز الاردني الذي يحمل في مكوناته كل هذه القوى الخفيه و الحقيقيه والسحريه والخياليه  بل العظيمه .
ولماذا اجدادنا الاردنيون كانو يضعون فوق رؤسهم  قصفة من غصن اللوز ؟

دعونا نقرأ بشكل متأني حقيقة اللوز الاردني ،  يصف البعض اللوز الاردني فيقول :
(انه اطيب لوز في العالم ، ويستحوذ على اهتمام الغرب والشرق على حد سواء ،  وحطم اسطورة اللوز اليوناني ،والروماني ، والفرنسي ، والاسباني ، والبريطاني ، والايطالي والامريكي ، وتربع الان على عرش اللوز العالمي باعتراف العلماء والخبراء والاكاديميين )، وهل في ذلك مبالغة ؟ طبعا لا والف لا ، لا بل انه مستقبل السياحة الزراعية  في الاردن التي ستفتح  أبوابها للجمهور والمواطنين ، فتدعوهم لزيارتها والاستمتاع بمنتجاتها وخدماتها الزراعية، ليرافقها نشاطات مثل  شراء منتجات المزرعة مباشرة، أو التجول في متاهات اشجار اللوز ، أو جني ثمار اللوز مباشرة من الشجرة ، أو حتى الإقامة في ضيافة المزرعة للتمتع بالهواء الطلق، والاسترخاء، وتذوق الإنتاج  الاردني الصحي المغذي الذي يكون بالضرورة طازجًا ومقطوفًا لتوه عن امه .
 لقد اسهب العلماء والخبراء في وصف فوائد اللوز الاردني  التي تفوق التوقعات ، وعدوها بالعشرات واكثر ، واليوم ننظر الى ارث الاجداد الذين احبو لوزنا الاردني الطازج فقطفوه بايديهم المباركة  ،وجعلوا قصفة من غصن شجرة اللوز  فوق رؤوسهم  محبة وبركة ومآرب اخرى .

البداية قصة نجاح 
لقد اعترف العالم قبل شهور إن زيتون المهراس، في منطقة الميسر في بلدة الهاشمية التابعة لمحافظة عجلون، يُعتبر من أقدم السلالات الجينية للزيتون في مناطق حوض البحر المتوسط، حيث بيّنت تحاليل الخريطة الجينية للمهراس أنها الأقرب جينياً لتكون الأصل لزيتون اوروبا و إسبانيا وإيطاليا وقبرص وغيرها ، وتبين ان زيتون المهراس هو الاصل والاقدم  ضمن ذات المجموعة الوراثية ، وقام المركز الوطني للبحوث الزراعيه  بنشر نتائج الدراسة في ارقى المجلات العالميه والتي احدثت نقلة في مفهوم نشأ ة الزيتون وانتشاره عالميا .
واليوم  ونحن على اعتاب كشف جديد على العالم ان يعترف مرة اخرى بل ومرات لاحقه ومتكرره ،  ان اللوز الاردني يعتبر من اقدم السلالات الجينيه ل اللوز في العالم انطلاقا من ارض الاردن المباركه في منطقة حوض البحر المتوسط والى معظم بلدان العالم ، من هنا من موطن الاجداد وعبق التاريخ .
اوليست  ارض الاردن مباركه و ذكرتها ايات القران الكريم  والسنة الشريفه ، اليست من اكناف بيت المقدس الذي بارك الله حوله ومحيطه .
اولم تفتح السماء  ثلاث مرات  هنا  فوق ارض الاردن لانبياء الله ورسله الياس ،والمسيح  ،ومحمد عليهم افضل الصلوات والتسليم .
الم يبارك المسيح اطفال الاردن وخاصة على الجانب الشرقي من نهر الاردن،  بحضور الجموع والاهالي التي اندفعت  وذهبت متلهفة  للقائه ، والعالم يردد القول المشهور ( هنا بارك المسيح اطفال الاردن ) .
اليس الجانب الشرقي من نهر الاردن  هو المكان الذي اعلن  فيه المسيح  عليه السلام ان الزواج مقدس لا انفكاك له، ولعل هذا الامر يضع حدا للتساؤل المثار عالميا ، لماذا يضعون  اللوز الاردني على طاولات  الافراح والزفاف  في حفلات الزواج في اوروبا وامريكا ؟ .
واين نحن من رحلة الرسول محمد صلى الله عليه وسلم  عندما وطات قدماه الشريفتان ارض الاردن المباركه ، فباركها  مرورا بجوار نهر الاردن متوجها  الى جرش مرتين  بقافبة خديجة بنت خويلد  في رحلة الايلاف القرشي  ، الا نذكر رحلة السيد المسيح  عليه السلام في ربوع الاردن  ووصوله الى مناطق عديده في الاردن  واقامته هنا  في ظلال  زيتونها ولوزها واشجارها المباركة  الاخرى .
ومن  ثم اليست  هذه المنطقه التي اانطلقت منها  المسيحية الى كافة ارجاء العالم. باعتراف المؤرخين والعلماء ورجال الدين ، ورافق ذلك الانتشار  انطلاق منتجات الارض المباركه  المقدسة  الى العالم مثل مثل الزيتون واللوز والتمر والعنب وغيره الكثير  .

وها هي بركة اللوز الاردني  تنتشر لتعم الكرة الارضيه منطلقة من الاردن ،هنا الارض المباركه بنباتها ، واشجارها ، وانسانها وما زالت معطاءه  وها هو العالم كله يتمتع ببركتك بلوزك  النقي المميز  البهي  الجميل بطعمه اللذيذ .
ويأبى الغربيون ان يعترفوا  بان لوز الاردن جاء من الاردن ، وذهبوا يبحثون عن اماكن واسماء في اوروبا لعلها تسعفهم في تبرير وجود اللوز الاردني على اراضيهم ، واحتاروا في البحث عن اصل اللوز الاردني   وسر وجوده وهيمنته على كافة الاصناف والانواع في بلادهم  ، فقال بعضهم   أن  اسم لوز الاردن هو تحريف لاسم مدينة (فردان verdan)التي تقع في شمال شرق فرنسا ثم ذهبوا وقالوا بل بلدة  Jardina. في فرنسا ايضا  هي اكثر مطابقة  لكلمة Jordan،  ثم اقروا ووافقوا اراء العلماء وفحواه  ان اللوز الاردني ربما دخل اوروبا  مع  الصليبيون في القرن الثالث عشر، عندما أحضر الصليبيون في العصور الوسطى السكر  من الاردن إلى أوروبا بعد حملاتهم في الأراضي المقدسة،  حيث كان السكر الاردني  ذا قيمة كبيرة ويعتبر طبيًا خلال ذلك الوقت، وبدأ هذا الصيدلاني في (فردان الفرنسيه ) بتغطية الأدوية الطبيه  بالسكر (واطلق  عليها دراجيه) لتسهيل تناولها بمذاق حلو ، لكن سرعان ما  عاد  الغربيون للاختلاف فيما بينهم  فقالوا  ان  اللوز الأردني نشأ في روما القديمة ايضا ، حيث تم تقديم اللوز المغطى بالعسل  ثم بالسكر المونتريالي الاردني ( مونتريال / الشوبك) بواسطة خباز روماني وحلواني يُدعى (يوليوس دراغاتوس ). كان يطلق على حلوياته دراجاتي وكان يقدمها النبلاء  والاثرياء في حفلات الزفاف والولادات  ثم   عندما أصبح السكر الاردني  متاحًا بسهولة أكبر في القرن الخامس عشر  في اوروبا ، تم طلاء المكسرات بالسكر بدلاً من العسل . وفي إيطاليا، أتقنت عائلة بيلينو تقنية صنع اللوز المغطى بالسكر  واطلقو عليه تسمية (كومفتي ).
وفي اسبانيا ايضا يتكرر المشهد ولكن يتضح بشكل جلي ان الاسبان قد ادركوا الحقيقه وفهموا  أن العرب هم الذين ادخلوا  واهتموا باللوز في إسبانيا أيام الحكم الإسلامي في الأندلس، وقبل م 1500 عام ، أي قبل سقوط غرناطة في أيدي قوات الملكة إيزابيلا والملك فرديناند. ولا يزال الإسبان والطليان يستخدمون اللوزالاردني  في أكثر الحلويات شعبية، والتي تدعى «تورون» (turrun) المخلوطة بالسكر وغيره، حيث كانوا يستخرجون  الحليب من اللوز ويسمى «حليب اللوز» الذي يستخدم في صناعة الحلويات.
 وعليه فان اللوز الاردني عربي اصيل  وصل الى اوروبا وامريكا وما زال محتفظا باسمه  ليومنا الحاضر : 
ومن مميزات اللوز الاردني  ان له مواسم  وهي : 
موسم اللوز الأخضر .
موسم اللوز الناضج (الفرك) .
ثم اللوز اليابس.
تحليل الاسم : 
ولو رجعنا الى تحليل اسم اللوز لوجدنا ايضا انه يحمل اصولا شرقيه فهم في الغرب يسمونه  (الموند )Almond وهي تسميه تتحدر من اللاتينية (amandola) التي يعود أصلها إلى كلمة (amingdola) هذا الاسم يطلق علمياً على كل شيء يشبه شكل حبة اللوز المأخوذة عن اليونانية ويبدو أن «ال» التعريف العربية هي الفارق في بعض الأسماء وكان الاسم يستخدم لأول مرة من «ال» التعريف في الإيطالية (mandorla). ويلفظ الإنجليز الاسم من دون لفظ الألف «ah-mond» ويلفظ الاسم بالفرنسية الحديثة بـ«amande»، وفيما يسميه الأتراك والهنود والإيرانيون والباكستانيون بـ«بادام» (Baadaam)، يطلق عليه العرب اسم «اللوز»وهو اسم من اصل ارامي من منطقتنا العربيه  (Lawz - Luz) والبعض اسم «المنج». يطلق علمياً على اللوز اسم (Prunusamygdalus) الذي يعود إلى فصيلة الخوخ «Prunus» التابعة لعائلة «Rosaceae» التي تضم الكرز والدراقن وغيرهما. وتقول المعلومات المتوافرة، ولان شكل اللوزة تشبه الهلال فقد بدات الاصوات تعلو ان اللوز من مناطق بلاد الشام والهلال الخصيب اي  إن أصل اللوز يعود إلى لبنان ،فلسطين ،الأردن ، وسورية ، والعراق، ولعل هذا الطرح الجديد يؤكد ان العالم الغربي اخذ يقترب من الحقيقه في ان اسم الاردن واللوز ( لوزكلمه اراميه ) وحتى كلمة (الموند ) جاءت  من المشرق فهم يقولون (Jordan's Almond )وعليه فقد انكشفت الحقيقه وظهر البيان ان اصل اللوز من الاردن ومن  ارض نهر الاردن ومن ضفتي نهر الاردن، افلا يحق لنا ان نفتخر بهذا الاكتشاف ونرفع صوتنا عاليا  .
عالمية اللوز الاردني 
بلغ اللوز الاردني افاق العالم  وفي معظم قاراته وتم العثور على آثار لنبتة اللوز وحباته في قبر الفرعون توت عنخ آمون، الذي يعود تاريخه إلى العام 1325 قبل الميلاد، وعلى الأرجح حسب راي العلماء أن الفراعنة استوردوا اللوز مثله مثل الكثير من البضائع والنباتات والأخشاب من سواحل لبنان وفلسطين والاردن  القريبة. كما وصلت آثار اللوز الاردني  إلى أيسلاندا في شمال المعمورة وقرب المحيط المتجمد الشمالي، بالإضافة إلى ألمانيا. 
في اليونان يستخدم اللوزالاردني  بكثرة في صناعة مختلف أنواع الحلويات والمأكولات، خاصة في حلويات الأعراس والاحتفالات، بسبب اللون الأبيض لقلب اللوز وحبته. ويؤكل اللوز في دول المشرق كإيطاليا وبعض الدول الأوروبية أخضر نَيّئاً، خاصة الحُلو منه، وهناك أنواع عدة في لبنان غالية الثمن مثل «العوجا» ذي الحبة الكبيرة الطيبة،. وتقول المعلومات المتوافرة أيضاً، إن اللوز أصبح من أكثر النباتات شعبية في أميركا الشمالية، قبل أن ينتشر في جميع أنحاء المعمورة.
عادات الاردنيين مستمره
غالبًا ما يستخدم اللوز الأردني كهدية زفاف - مثل (بومبونيير الإيطالي) - حيث يرمز اللوز "المر" و "الحلو" إلى مرارة الحياة وحلاوة الحب. غالبًا ما يتم تجميع الحلويات في مجموعات من خمسة أفراد لتمثيل  الخمسه  وهي السعادة ،والصحة ،وطول العمر، والثروة ،والخصوبة وكان يوزع قديما في المدن والارياف الاردنيه داخل وعاء يسمى ( مطبقانيه ).  في حفلات الزفاف الإيطالية واليونانية، يتم وضع اللوز في مجموعات مكونة من خمسة أفراد، وهو رقم فردي غير قابل للتجزئة ليرمز إلى وحدة الزوج والزوجة في وخاصة في بلادنا العربيه .
واخيرا توافق الخبراء وانحنت  رؤوسهم  ونكسوا راياتهم معترفين بان   مصطلح  لوز الاردن المشار إليه هو اصل لمجموعة متنوعة من اللوز المزروعة في الأصل على طول  ضفاف نهر الأردن  المبارك  والتي تتميز بحبات طويلة ورقيقة ونحيلة وناعمة إلى حد ما في اغلفه سميكة وثقيلة  ، وفي مرحلة لاحقه تم تصديره  من الاردن مع السكر المونتريالي الاردني الناعم الذي يغلف حبات اللوز ويشكل طبقة فوق  حبة اللوز  باللون الذي كان الاجداد يحبونه ، هذا اللوز الذي كان  يقطف من الاشجار التي ارتوت   من مياه الينابيع  العذبه المتدفقه  من سفوح البلقاء ومادبا والكرك والشوبك والطفيله وعجلون وجرش باتجاه نهر الاردن لتصبح مياه نهر الاردن اكثر عذوبة ، ويصبح اللوز الاردني  ، اشهر انواع اللوز  العالمي من الارض المباركه
اجدادنا وحكايتهم مع اللوز 
كان لاجدادنا قبل مئات السنين حكايات مع اللوز  الاردني  في حياتهم اليوميه التي عكست المعتقدات الدينيه والماثورات 
وتم ذكر اللوز في الإنجيل ما لا يقل عن عشر مرات، واعتبر في بعض النصوص واحداً من أفضل أنواع النباتات، ولا تزال الكثير من الطوائف المسيحية الشرقية والغربية تستخدم أغصان شجر اللوز للتعبير عن الولادة العذرية للمسيح عليه السلام، ورمزاً لمريم العذراء.، وعادة ما كان يلجأ الرسّامون في قديم الزمان إلى إحاطة الطفل يسوع المسيح بأغصان اللوز، ونحن نعلم ان اللوز اول  اللوزيات والاشجار  تنويرا واثمارا وعطاءا  ، وفي ذلك كما يشير  خبراء الانجيل ان الله سبحانه وتعالى يسهر على راحة عباده مبكرا ويعتني بهم .
وفي الاسلام اشارات في الحديث النبوي الى عصا اللوز المر وبركتها ومكانتها في التخفيف من المصاعب على الانسان .
ویذكر خبير التراث الاردني  المرحوم روكس بن زائد العزیزي في موسوعته ( معلمة التراث الاردني ) حول تكریم الاشجار ة قائلا «ومن الاشجار المحترمة لدى الاردنیین قدیماً شجرة (اللوز) لاعتقادھم ان الانبیاء اتخذوا لھم عصیاً من اللوز، ومن احترامھم لھذا النوع من الاشجار ان یتخذ بعضھم قطعة صغیرة من عود اللوز لیربطھا بمؤخرة عقاله لتحمیه من الصداع ومن الاحلام المزعجة . وهنا نجد التقاليد المتوارثه مؤكدة لاصالة اللوز الاردني وعالميته التي وصل اليها بجدارة .
الاكتشافات الاثرية تثبت ان لوز العالم مصدره الاردن :
واخيرا جاءت بشارة الفرح للاردنيين باصالة لوز اشجارهم وطيب مطعمهم
ايها الاروبيون والامريكان والعالم الذي احب  اللوز الاردني ها هي الدلائل الاثريه والمخبريه ووصوفات الرحاله والمؤرخين القدامى والمحدثين ونتائج البحث العلمي  والتقاليد المتوارثه من التراث المادي وغير المادي تحدثنا باخبار تثير الفرح والبهجة ، فلقد وجدنا المصدر الاساس والموطن الدافئ ل اللوز الاردني  وها هي الدلائل الماديه وغير الماديه  تؤكد لنا بما لا يقبل الشك اننا امام الحقيقة التي لا مناص من مواجهتها  
فلقد دلت نتائج الفحوص المخبريه على ان اهل الاردن قد زرعوا اللوز الذي احبوه منذ اكثر من سبعة الاف عام قبل الميلاد  اي ما يعادل تسعة الاف عام من يومنا الحاضر، هذا الارث الضارب اعماقه في جذور التاريخ يضئ لنا شمعة الهدايه للوصول الى الحقيقه ، 
فقد ظهرت بذار اللوز الاردني في موا قع استيطان  الانسان الاول  خلال العصور الحجريه في الاغوار والمرتفعات من خلال نتائج بعثات التنقيب الاثريه ،
 كذلك ظهرت بذار اللوز الاردني  اثناء التنقيبات في موقع طبقة فحل وفي عراق الدب في عجلون ، وفي غور الصافي ، وعين غزال  ، وهنا وهناك وحيثما توجهت وذهبت على ارض المملكة المباركه ، 
اكتشفت الدلائل وخاصة بذار اللوز  خلال العصور البرونزيه والحديديه والكلاسيكيه والاسلاميه بلا انقطاع  ، وقد 
كما نشرت نتائج هذه الاكتشافات الاثريه  في المجلات العلميه المتخصصه في علم الاثار  والبيئه في مختلف دول العالم وبلغات عده . 



واختم بالمثل  الشعبي
يا لوز يا مجنون بتزهر في كانون
معا نحو مبادرة
حديقة ارض الاردن  المباركه بزيتونها المهراسي ولوزها الاردني وتمرها المجهول و......