آثار دولمنز الأردن بلوحات فنية

#الكورة_نيوز - مبادرة حماية آثار الدولمنز تجسد الأثر بلوحات فنية ضمن مشروع معرضها الدولي القادم الهادف لحماية الأثر والتعريف به بمشاركة فنانين من الأردن وعدة دول من العالم.
وحول المعرض يقول الفنان الفوتوغرافي عبد الرحيم العرجان مطلق المباردة "إن الأثر يعود للعصر البرونزي أي قبل خمسة آلاف عام، ويعد أول بناء جماعي مخطط للإنسان، وأول بناء ذو سقف بفنون العمارة استخدم كمدفن، ويعد الأردن أكثر دول العالم كثافة في أراضيه حيث يوجد فيه 2600 بيت  موزعة على ثلاثة عشرة حوض بمختلف المحافظات، وتدور حوله كثير من الأساطير التراثية المتوارثة، والفكرة التي نقوم بها هي بناء مجموعة فنية متكاملة لعدد من الفنانين من الأردن والخارج ألهمهم الأثر وآمنوا بحمايته، والتعريف به عبر ريشتهم بهدف إقامة معرض دولي دوار ينطلق من الأردن ضمن احتفالات المملكة الأردنية ليُنقل بعدها لمراكز ثقافية وفنية وتاريخية ودور عالمية أخرى، كلٌ حسب رؤيته ومنهجيته الفنية وأسلوب مدرسته المتبعة لتجسيده ببصمته المتعارف عليها، وكما هو الأثر فالفن من الإرث الخالد ومن أبلغ الرسائل المفهومة عبر الحدود، وللتعريف بتاريخ الأردن العريق الطاعن بالقدم منذ فجر التاريخ والتسويق له ليكون إضافة جديدة على الخارطة السياحية المحلية والدولية".
ولغاية الآن الدينا مشاركات من تسعة عشرة فنان بعدد إجمالي وصل لثلاثين  لوحة بناء على نظراتهم ومشاهداتهم على أرض الواقع، فمن فلسطين أحمد كنعان، ريما المزين ومقيمة بإيطاليا، تيسير بركات هاني خوري المقيم بكندا، ومن مصر د. سمير عبد الفضيل الأستاذ بجامعة المنيا و طارق مأمون رئيس متحف محمود خليل، أما من الأردن د. حسني أبو كريم عميد كلية الفنون بجامعة الزرقاء، رائد قطناني، عبدالله التميمي، رحاب صيدم مقيمة في الإمارات، د. احسان البندك، جانيت المفتي، د. ابراهيم ابو الرب ، سمر حدادين، د. فيصل العمري رئيس قسم التصميم بجامعة فيلادلفيا، زكي شقفة رحمة الله، مهند القسوس، محمد ابو زريق، نهلة آسيا، نسرين صبح، عبد الرؤوف شمعون، داليا ابو هنطش، ايمان الطرمان والمصور عرجان وليون كفليان وما زال باب المشاركة مفتوح.
ويشار إلى أن المبادرة انطلقت عام 2011 وعملت على التعريف بالأثر وتوثيقه وحمايته مما يتعرض له من انتهاكات من أصحاب الكسارات والمقالع والباحثين عن الكنوز والخبايا والتجريف بهدف البناء والزراعة، وفي بداية العام الماضي قامت دائرة الآثار باستملاك مساحة حوض المريغات لإدراجه على الخارطة السياحية لقربه من مدينة مأدبا وإطالة فترة بقاء السائح وتنوع المشاهدة وتعددها، الذي يمكن أن يكون مسار متكامل ويخدم المجتمع المحلي بالعمل والإنتاج الحرفي، ولهذه الغاية أنتجت المبادرة فلم بث على قمرة ضمن برنامج إحسان لأحمد الشقيري كما استنسخ على أقراص مدمجة وزع على السكان المجاروين، وأثر الإعلام ووسائل التواصل ورفدت دائرة المكتبات الوطنية بالعديد من الصور والمشاركة بعدد من الندوات وتنظيم زيارات للمواقع لطلبة الجامعات الأمر الذي حفزهم ليكن من مشاريع تخرجهم وإدراجه ضمن مسارات المشي وتعميمها لعشاق المسير والترحال بعد أن كان غائبا لا يعلم عنه إلا ما ندر.
وفي بريطانيا كانت إحدى عجائب الدنيا السبع "الحديثة" المحمي من اليونسكو، يرفده مئات آلاف من السياح والدارسين فيما أصدرت له كوريا ميداليات وطوابع تذكارية افتخارًا بقيمته الوجودية، وأضاف العرجان نحن الآن وضعنا نواة لمجموعة عالمية نفتخر بها لهذا الأثر.