المرحوم الشيخ عبداللّٰه باشا بن كليب اليوسف الشريدة المخزومي

عبدالله باشا كليب الشريدة (ابو ماجد)

*كتب سيف ذوقان الشريدة

 تسلّم المرحوم الشيخ عبداللّٰه باشا بن كليب اليوسف الشريدة المخزومي  العديد من الوزارات والمناصب منها رئيس مجلس النواب ، ورئيس المحكمة الدستورية و من الرموز  التي ساهمت في بناء الدولة الأردنية الحديثة ، وكان رئيس مجلس الوصاية على العرش في ادارة الدولة حتى تسلم الملك الحسين رحمه اللّٰه سلطاته الدستورية .  

يعتبر المرحوم عبد الله كليب يوسف الشريدة من الأعلام الأردنية الذين ساهموا ببناء الدولة  ، الاردنية الحديثة ، ورمز من رموز عشيرة الشريدة والوطن 


ولد عبد الله بن كليب الشريدة عام م1890 في قرية تبنة وأكمل دراسته الابتدائية والرشيدية في بلدة إربد ثم التحق بمكتب عنبر بالشام ليتخرج منه عام م1914، ثم عاد إلى البلاد بعد أن طلب والده الزعيم كليب الشريدة منه ذلك رافضاً دخول ولده مرشح "كوجك ضابط" في الجيش التركي فقام بتعيينه 1915 مختاراً في قرية كفر الماء .

وكان له دور مميز في العهد الفيصلي 1918 - 1920 حيث جعله والده على رأس جيش قد جهزه بما لا يقل عن 200 جندي مدرب لمساعدة الأمير فيصل في سوريا حيث رابط هذا الجيش في قلعة دمشق.

في عام 1941 عين متصرفاً في لواء معان.
 في 27 ـ 7 ـ م1941 عين وزيراً للتجارة والزراعة في وزارة توفيق أبو الهدى.
في 7 ـ 10 ـ 1942 قدم استقالته من الحكومة ، وشارك في الحياة الحزبية والسياسية في ذلك الوقت مثل حزب الإخاء سنة 1937 ،حزب الإتحاد الوطني سنة م1947 وفي 2 ـ 4 ـ م1956 أصبح عضواً في حزب الاتحاد الوطني الدستوري.
 وفي 1 ـ 11 ـ م1945 صدرت الإرادة السنية بتعيينه قاضياً عشائرياً للواء عجلون وفي 8 ـ 5 ـ 1954 وزير للدولة ، ثم فاز بعضوية مجلس النواب الأردني أكثر من مرة .
وفي 3 ـ 9 ـ م1951 أصبح رئيساً لمجلس النواب الأردني .
في 11 ـ 8 ـ م1952 أصبح رئيس مجلس الوصاية على العرش بصفته رئيساً لمجلس النواب الأردني وبقي عضواً في مجلس النواب الأردني حتى عام 1989.