رئيس جامعة البلقاء التطبيقية : المؤسف اجتزاء حديثي أمام لجنة التربية النيابية وإخراجه من سياقه والتركيز على كلمة "بسيطة"

صورة
بيان صادر عن رئيس جامعة البلقاء التطبيقية الأستاذ الدكتور أحمد فخري العجلوني بخصوص التصريحات التي صدرت أثناء اجتماع لجنة التربية النيابية بسم الله الرحمن الرحيم تناقلت العديد من صفحات التواصل الاجتماعي والمواقع الإلكترونية الإخبارية مساء يوم الثلاثاء الموافق 28 حزيران 2022، مقطعاً مجتزءاً لحديثي خلال اجتماع رؤساء الجامعات الأردنية مع لجنة التربية في مجلس النواب، والذي ناقش المنظومة الأمنية في الجامعات الأردنية. لقد استمرت المناقشات التي جرت بين رؤساء الجامعات الأردنية وأعضاء لجنة التربية النيابية أكثر من ساعتين من النقاش، وتبادل الآراء والمقترحات؛ ولكن للأسف هناك من اختزل هذه النقاشات البناءة في تسجيل لثواني معدودات أخرجت النصّ عما هو مقصود. وكان من المؤسف ما جرى من اجتزاء لحديثي أمام اللجنة وإخراجه من سياقه، والتركيز على كلمة "بسيطة"، ومحاولة إظهاري وكأني -لا سمح الله- أستخف بحياة ابنتنا الشهيدة التي تألمنا جميعاً على رحيلها، وقد كنت أعي تماماً ما ذهبت إليه في هذه المداخلة، ولم يخُن التعبير لساني، لكن خان من أوّل ونقل وفسرّ. لقد كان محور الحديث متعلقاً بمحاولات

التصويت لتقرير مصير المناطق سياسيا وخدميا

كتب ناصر الشريدة

قال خبراء وناشطون في الشأن الانتخابي ، ان الناخب هو عصا الرحى في تقرير مصيره السياسي والخدمي عبر منح صوته لمن يعبر عن افكاره ويحاكي مطالبه وهمومه في اروقة البرلمان والمحافل الرسمية ، مؤكدين ان الصوت امانة فامنحه لمن اهل له .

واكد المدرس بقسم علم النفس في جامعة البلقاء التطبيقية الدكتور بلال بني حمد ، ان الدور الاكبر والمؤثر في تحفيز الناخبين على الادلاء باصواتهم هو المترشح اولا ، من خلال اقربائه ومعارفه واصدقائه واللجان التي تعمل معه ، بحيث يتحمل مهمة نشر افكاره وتسويقها على مستوى الدائرة المحيطة به ، والذين بدورهم يقومون بتوسيع العمل ونشر افكار مرشحهم وتسويقه انتخابيا ليشمل المناطق المجاورة لهم .

ويضيف على المترشحبن واللجان العاملة معهم ، القيام باستغلال وسائل الاعلام والمواقع الاخبارية وشبكات التواصل الاجتماعي في توصبل افكارهم وبرامجهم لانها اكثر الوسائل المتاحة حاليا قوة وتأثيرا في العملية الانتخابية على مدار الدورات الانتخابية النيابية والبلدية ، مشيرا الى التغيير في حياتنا يبدأ من الاختيار الصحيح للمترسح وللشخص المناسب .

الخبير عدنان ربابعة الذي واكب مسيرة الانتخابات النيابية الاردنية منذ ثمانينات القرن الماضي ، يؤكد ان الناخب هو من يفرز المرشح القوي او الضعيف ، فالنائب القوي من تمنحه صوتك وليس من تحجب الصوت عنه بغض النظر عن المبررات ، سيما ان المرشح مهما حاول الخروج عن الاطار الخدمي والسياسي الذي تبناه ، الا انه يبقى مصيره مستقبلا مغلقا بيد الناخب الذي يصارحه عند ساعة المحاسبة والتقييم .

وتقول الناشطة ميسون المقدادي التي عملت لدورات متتااية في الحملات الانتخابية وخاصت انتخابات العام (٢٠١٦) ، ان نحو مئة ناشطة موزعة على مختلف دائرة اربد الرابعة ، يقمن في الوقت الحالي بتحفيز الناخبات على الادلاء باصواتهن وعدم اضاعتها او حجبها عن اي مرشح ومترشحة ، كون ان الصوت هو للوطن ويجب ان لا نبخل على وطننا بالصوت الذي يرسم مستقبلنا ، ثم اقناع الناخبات اللواتي يمثلن نسبة عالية عددا وكذلك تصويتا في كل انتخابات بدعم المرشحة والمرشح الذي يمثل مستقبلنا وتوجهاتنا بما يعكس نهضة مجتمعاتنا ، مشيرة اننا نستخدم وسائل التواصل الاجتماعي والهاتفي في هذا الصدد ، في ظل جائحة كورونا .

وتضيف ، ان عدد ناخبات دائرة اربد الرابعة نحو (١٠٣) الف من اصل (١٨٧) الف ناخبا وناخبة ، وهذا العدد قادر على التأثير والتغيير في مجريات العملية الانتخابية وتقرير مصير المترشحين جميعا ، داعية كل ناخبة التصويت بحماسة .

ويرى مهتمون بالشأن الانتخابي ، ان جائحة كورونا وما فرضته على مجريات العملية الانتخابية من تخوف صحي ، الا ان المسار الدعائي الذي يتبناه المرشح والناخب الان هو استخدام وسائل التواصل الاجتماعي والسوشيال ميديا من خلال بث رسائل صوتية وفيديوهات ومنشورات مكتوبة ، يقوم بها طرفي العملية الانتخابية من اجل اقناع الناخبين والناخبات التوجه الى صناديق الاقتراع وتقرير مصيرهم ، سيما انه مهما كانت نسبة التصويت فلا بد ان يكون هناك فائز ، لذا فان المطلوب بث ورفع معنوية الناخبين بدفعهم للتصويت بقوة من اجل نائب وطن .

ودعا ناخبون الى ضرورة التركيز على ان الصوت امانه وتعميق المقولة لدى الناخبين بان يشدوا الرحال نحو صناديق الاقتراع ، وتحفيزهم على ذلك بشتى الوسائل المتاحة من اجل انتخاب برلمان قوي قادر على تحمل مسؤولياته الوطنية في كافة القطاعات ، لان الاختيار الانسب يعني نائب وطن .


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

مدعوون للمقابلة الشخصية لغايات التعيين بالتربية