الكورة تواجه تحدي كثرة راغبو الترشيح وسط مخاوف الخسارة

انتخابات ٢٠٢٠ ||

#الكورة_نيوز - في سابقة انتخابية نيابية لم يشهدها لواء الكورة عبر تاريخه النيابي من خلال قوانين الانتخاب في كل دورة ، وصول رقم المترشحين الى عدد قياسي تجاوز الاربعين راغبا بالترشيح .

وارجع ناخبون زيادة عدد المترشحين الى فوضى شبكات التواصل الاجتماعي التي تنشر في مجال الانتخابات لكل من يعلن نفسه مترشحا ، دون ان تدرك الرسالة الاعلامية والاجتماعية التي تحدثها سلبا في المجتمعات واثرها في تفكبك العلاقات بين الافراد والعشائر والبلدات والمناطق .

وقالوا ، ان غالبية من يعلن رغبته بالترشيح ليس لديه اي شخص يساعده على رسم خريطة طريق لعملية خوضه الانتخابات ، ظنا منه ان اعلانه عن ترشيحه هي البداية والنهاية دون حسابات للربح والخساره ، الى جانب عدم امتلاكه لقاعدة بيانات انتخابية تنير دربه ، وتعطيه صوره عن وزنه الانتخابي اما بالاستمرار واما الانسحاب ، وهذا للاسف زاد من عدد راغبي الترشيح .

ويجمع عدد كبير من الناخبين على ان كثرة عدد الراغبين بالترشح يصب لجهة الالوية المشتركة بدائرة اربد الرابعة التي تضم الطيبة والاغوار ال شمالية الى جانب الكورة ، حيث ان الازدحام في عدد المترشحين تمنح مرشحي الالوية الاخرى فرصة ابعاد قوائم الكورة من الفوز وخلق حالة من امتناع الناخب عن التصويت او التصويت لقوائم خارج الكورة في تحدي واضح لمرشحيهم  ، علما ان نسبة التصويت بالكورة في احسن احوالها حسب الدورات السابقة تبلغ الستين بالمئة ، فكيف بهذه الايام التي فعلت جائحة كورونا فعلتها وانحصر دور المرشح في اضيق التحركات الانتخابية .

ويشير متابعون ، ان غالبية راغبي الترشيح لا يملكون قدرة ادارة حملاتهم الانتخابية او حتى القدرة على المناورة والتشبيك مع الاخرين في تشكيل القوائم ، ما يجعل القوائم التي تظهر هناك وهناك تعاني من مخاض الثبات حيث تتقاذفها التغييرات والضغوطات بعد تدخل من اشخاص يعتقدون بوجود تأثير لهم على الساحة الانتخابية .


واضافوا ، ان المعطيات الانتخابية على الساحة حاليا لنحو ٤٢ راغبا بالترشيح في الكورة رغم التزام بعضهم في قوائم ، غير واضحة على مستوى قواعدهم الانتخابية وسط ظهور مرشحين جدد من غير سابق انذار يحدثون ارباكا وانقساما اكثر من الحاصل الان ، وهذا الامر سوف يستمر ويتجذر مع الايام اللاحقة خاصة ان غالبية الراغبين بالترشيح لديهم القدرة على الترشح بدعم من مؤيديهم وتحدي للاخرين .


ويبدو ان الاتفاق الوحيد الظاهر على الساحة الانتخابية الان والقاسم المشترك بين الراغبون بالترشيح والناخبون ، ان شبكات التواصل الاجتماعي هي وراء الفوضى والتشتت الموجود في لواء الكورة وكثرة المترشحين ، وساعدت على اضعافه عبر نشرها لكل من يتمتم بالرغبة بالترشح ما شجع كل واحد على ذكر اسمه دون ان ينظر الى تداعيات ذلك ، داعين تلك الصفحات والهواة "ولو انها دعوة متأخرة" الى عدم اضعاف الكورة بهذا الشكل ومواجهة خسارة قاسية لا ينفع الندم بعدها ، والتأني في ذكر الاسماء الى يوم الترشيح المقرر في السادس والسابع والثامن من السهر المقبل .


ان كثرة القوائم في الكورة سوف تستنزف اصوات الناخبين وتشتتها ، حيث ان القائمة المؤهلة للحصول عل مقعد بحاجة الى عشرة الاف صوت ، وفق الارقام الحالية ، فهل يتدبر اهل الكورة امرهم قبل فوات الاوان .


ويتوقع مهتمون بالشأن الانتخابي ان يدلي نحو ٤٨ الف ناخب وناخبة بالكورة باصواتهم التي غالبيتهم من الاناث ، بالاستناد الى الارقام في دورة ٢٠١٦ م .

وحسب دورة انتخابات ٢٠١٦ ، لم تتمكن قوائم الكورة من ضم اي مرشح من الاغوار الشمالية فيما ضمت قواىم الكورة عدد من مترشحي الكورة ، كما ان الاصوات التي حصلت عليها قوائم الكورة من الاغوار الشمالية لم تتجاوز المئتين فيما حصلت قوائم الاغوار الشمالية على اكثر من الف صوت من الكورة .