المهندسين الزراعيين تعرض فرص تدريب لمنتسبيها في الخليج

صورة
#الكورة_نيوز - تعلن نقابة المهندسين الزراعيين للزملاء المدربين عن توفر فرص لتقديم برامج تدريبية لمهندسين زراعيين في القطاع الحكومي لاحدى دول الخليج، ضمن مجالات التدريب التالية: 1- أنظمة التسميد المائية 2- تجهيز مركبات أسمدة الزراعة المائية 3- حساب احتياجات النبات للماء و أنسب مواعيد للري خلال اليوم 4- حساب احتياجات النبات للسماد خلال الموسم وتوزيعه 5- مواكبة أحدث التقنيات الزراعية و إنشاء البيوت الزراعية الحديثة 6- الوقاية من الأمراض البكتيرية في البيوت المحمية 7- أحدث تقنيات المكافحة المتكاملة للآفات شروط التقدم : - أن لا يكون المدرب أكاديمي. - أن يكون منتسباً لنقابة المهندسين الزراعيين. - خبرة عملية 7 سنوات كحد أدنى. - الأولوية لمن يحمل شهادة تدريب مدربين. - صمم حقيبتين تدريبيتين كحد أدنى. - نفذ 5-8 دورات تدريبية في المجال المقدم له كحد أدنى ملاحظة هامة: التقدم لمجال واحد فقط على من تنطبق عليه الشروط ويجد بنفسه الكفاءة الاسراع في التقدم من خلال الرابط التالي : https://forms.gle/WTbeAucGSzGP1LFv9

متبرعون ينشطون بالعمل الخيري الخدمي

كتب ناصر الشريدة

في ظل جائحة كورونا وتداعياتها الاقتصادية والتنموية على البلاد والعباد ، وجد توفيق الابراهيم من بلدة كتم في لواء بني عبيد بمحافظة اربد فرصة ثمينة لا تفوت بتعبيد ساحة مسجد بلدته على نفقته الخاصة ، ليس من باب المفاخرة وحب الظهور بل قناعة مترسخة ومتجذره لديه ان حب الوطن يتجلى باليد التي تبني وتزرع وعظمها الله في الارض والسماء .

لهذا السبب ، رحبت الحكومة الاردنية عبر ما يصدر من احاديث لمسؤوليها بفكرة المشاركة المجتمعية في بلداتهم ، بالتطوع والتبرع المادي والعيني في تنفيذ مشاريع خدمية تلب منفعة للمواطنين ، بعد ان عكست تداعيات جائحة كورونا آثارا سلبية على القطاع الاقتصادي ابرزها وقف تنفيذ مشاريع جديدة أُقرت على موازنة المشاريع الخاصة باللامركزية في المحافظات العام الحالي .

وضع " ابو نزار " كف يده فوق حاجبه الايمن ، وقرأ آرمة جميلة علت مظلة ركاب في بلدة كفريوبا / غرب اربد في شمال الاردن ، مكتوب عليها " هدية من الحاج عبدالكريم .. الى اهالي بلدة كفريوبا ، وقال مفتخرا "هذا الاردن آردنا وأغلى من الروح ترابه" ، جزاك الله خيرا يا فاعل الخير في خدمة بلدتك ، مشيرا الى ان الاوفياء والخيرين موجودين على كافة المساحة الاردنية يقدمون ما تيسر لهم للمشاريع الخدمية من اجل راحة المواطن . 


لا يزال متبرعون اردنيون يعيدون سُنة الاولين في بناء مدرسة ومركز صحي وتعبيد شارع كان "الاباء والاجداد" يمارسونها في ستينيات وسبعينيات القرن الماضي لنهضة بلداتهم بعيدا عن النظرة الضيقة رغم قلة المال المتوفر بين ايديهم ، همهم بناء جيل واعي ومسؤول ، لايمانهم ما بني بالسواعد والمدخرات لا يفرط به وبحافظ عليه بالمهج والارواح ، وخير شاهد على ذلك تراه الى الان حاضر في كافة القطاعات الخدمية .

يقول المواطن طارق بني ارشيد مبتسما ، لقد حان الوقت كي نسترجع بقوة مفهوم التشاركية المجتمعية مع وزارات الحكومة ونعمل على مساعدتها في تنفيذ مشاريع خدمية ملحة يتطلع الى توفيرها كل مواطن ، بعد ان زاد العبء المالي على الحكومة بسبب جائحة كورونا .

ان التشاركية الشعبية في ميادين التنمية والتطوير التي باتت الحكومة تشجعها ، تأتي في اطار  تخفيف العبء المالي المطلوب منها ، حيث بدأت تخاطب الجمهور الشعبي بضرورة تفعيل منظومة المشاريع الانتاجية ، من اجل توعيتهم بالمحافظة على مشاريعهم وعدم هدر المال العام في اماكن ضارة وخاسرة تأكيدا لنهجها في محاربة الفساد اينما وجد . 

وتضرب بلدة ملكا في لواء بني كنانة نموذجا رائعا في التشاركية المجتمعية ، حين تداعى الاهالي بحماسة منقطعة النظير لجمع الاموال والمواد العينية لتسوير مقبرة بلدتهم ، بشكل يخفف عن بلديتهم تكاليف مادية اضافية ليست محسوبة بالموازنة ، وبالتالي إشراك الاهالي كل ضمن قدرته المادية والعينية ومهنيته بالعمل الجميل من اجل تحقيق مصلحة عامة تنفع الجميع ، عملا بمقولة " خير الناس انفعهم للناس  .
وكان متبرعون " افرادا ومؤسسات مجتمع مدني " ، اطلقوا نماذج فردية من الشراكة المجتمعية على طول الارض الاردنية ، تتمثل في تنفيذ مشاريع خدمية وتنموية صغيرة تصب لصالح المواطنين ، في اطار اعادة صيانة تلك المشاريع بالنزر القليل من المال ، رغم شبح كورونا المسيطر على المشهد اليومي .

وتكشف الايام الحالية في ظل الظروف الاقتصادية والمعيشية الصعبة ، قيام افراد متطوعين ومؤسسات مجتمع مدني بترقيع حفر الشوارع المحيطة بهم وتنظيف وتسوير مقابر بلداتهم ، تعبيرا عن حسهم في العمل الخيري بعيدا عن صور خداعة او عقلية متحمسة لحب الظهور .

ويشعر المتبرعون بفرحة كبيرة حين يعيدون انتاج صيانة مشاريع جديدة ، او بناء غرف ومساكن صغيرة لفقراء محرومين من ابنية ذات سقوف امينة ونظيفة ، حيث يقولون ان قساواة الحسابات المالية تهون لما يبتسم محتاج وملهوف ، فالحياة لا تساوي شيئا دون ان تترك عملا خيرا لابناء جلدتك .

ويعترف نشطاء في العمل التطوعي ، ان عملية دمج البلديات مطلع العام الفين من القرن الحالي ، عكست اثار ليست طيبة على قطاعات كالتربية والتعليم والتنمية الاجتماعية والشبابية والثقافية والصحية ، بسبب تخلي البلديات عن بند دعم  هذه القطاعات بالمواد العينية لصيانة مرافقها او دعم انشطتها المجتمعية ، انطلاقا من ان كل وزارة معنية بدعم مرافقها دون اللجوء الى وزارة اخرى حتى لو كانت البلديات  ، على رأي المثل " كل واحد يقلع شوكه بيده " .

وبعد انكفاء البلديات للوراء طيلة الاعوام الماضية عن دعم قطاع المدارس كل ضمن حدود اختصاصها ، حدث تغير مفاجئ اعاد التعاون والدعم بين وزارتي التربية والتعليم والادارة المحلية ، تمثل بعقد شراكة واتفاقيات قبل ثلاثة اعوام بين الوزارتين ، تقوم البلديات بموجبها بصيانة ومتابعة شؤون المدارس ضمن اختصاصها مقابل مبلغ مالي سنوي تقدمة التربية للبلديات المعنية ، وبوشر تطبيق ذلك في بلديتي الوسطية وسحاب .

واعتمدت الحكومة في اعادة توزيع المشاريع الخدمية على كافة المحافظات الاردنية وإعطاء دور للقيادات المحلية والوقوف على احتياجات المواطنين ، اقرت قانون اللامركزية واجرت انتخاب مندوبين يمثلون كل محافظة ، لتمكبن الاهالي من تنفيذ مشاريعهم ذات الاولوية ولكنها تكفلت بدعمهم ماليا من خلال الموازنة العامة للدولة ، وذات الوقت اتاحت للمتبرعين تقديم ما يستطيعون لمساندتها في تحقيق التنمية المستدامة .

هذا التوجه الشعبي التطوعي والخيري بدأ يفرض واقع جديد بفعل وباء كورونا ، والذي جاء ليتحمل الميسورين دورهم في مساعدة بلداتهم ووزاراتهم في استيعاب المطالب الشعبية بضرورة تطوير المشاريع الخدمية ، كما يقول المثل حجر على حجر بعمل قنطار .

واشار  المواطن محمود السرميني ، الى استجابة احد المحسنين بتنفيذ حفرة امتصاصية سمتية لاحد التجمعات السكنية وبئر جمع مياه الامطار باربد على نفقته الخاصة لحل مشكلة الحفرة الامتصاصية الموجودة وابعاد شح مياه الشرب في الصيف .

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

مدعوون للمقابلة الشخصية لغايات التعيين بالتربية