رئيس جامعة البلقاء التطبيقية : المؤسف اجتزاء حديثي أمام لجنة التربية النيابية وإخراجه من سياقه والتركيز على كلمة "بسيطة"

صورة
بيان صادر عن رئيس جامعة البلقاء التطبيقية الأستاذ الدكتور أحمد فخري العجلوني بخصوص التصريحات التي صدرت أثناء اجتماع لجنة التربية النيابية بسم الله الرحمن الرحيم تناقلت العديد من صفحات التواصل الاجتماعي والمواقع الإلكترونية الإخبارية مساء يوم الثلاثاء الموافق 28 حزيران 2022، مقطعاً مجتزءاً لحديثي خلال اجتماع رؤساء الجامعات الأردنية مع لجنة التربية في مجلس النواب، والذي ناقش المنظومة الأمنية في الجامعات الأردنية. لقد استمرت المناقشات التي جرت بين رؤساء الجامعات الأردنية وأعضاء لجنة التربية النيابية أكثر من ساعتين من النقاش، وتبادل الآراء والمقترحات؛ ولكن للأسف هناك من اختزل هذه النقاشات البناءة في تسجيل لثواني معدودات أخرجت النصّ عما هو مقصود. وكان من المؤسف ما جرى من اجتزاء لحديثي أمام اللجنة وإخراجه من سياقه، والتركيز على كلمة "بسيطة"، ومحاولة إظهاري وكأني -لا سمح الله- أستخف بحياة ابنتنا الشهيدة التي تألمنا جميعاً على رحيلها، وقد كنت أعي تماماً ما ذهبت إليه في هذه المداخلة، ولم يخُن التعبير لساني، لكن خان من أوّل ونقل وفسرّ. لقد كان محور الحديث متعلقاً بمحاولات

مقال

*على هامش علامات التوجيهي*

*كامل النصيرات*

لي يومان ويدي اليمين شغّالة بلا توقف في وضع (اللايكات) وكتابة التعليقات لكل من نشر منشوراً على الفيس بوك يعلن نجاح أحدٍ من ذويه في التوجيهي. أعترف بأن يدي أصابها الإرهاق والإصبع التي أكتب فيها هاجمها بعض الخَدَر. لذا اعتذر وبشدة ممن لم أستطع مشاهدة منشوره ومن لم يأتِه دور اللايك والتعليق.
كل الذين معدلاتهم فوق ال 90 تم نشر (سكرين شوت) لنجاحه ومعدله واسمه الرباعي ورقم جلوسه ولم يبقَ إلاّ نشر اسم أمّه أو دفتر العائلة بالمرّة..! وبرضو مش غلط. ولكنّ الحالة التي لاحظتها ولعل بعضاً ممن يقرأ كلماتي الآن مارسها أن هذه الأعداد المهولة من معدلات التسعين وفوق ؛ جعلت من هم أقل من ذلك يحجمون عن ذكر المعدل أو نشر سكرين شوت وطبعاً لأنهم يعتبرون أن ذكر المعدل وسط هذا الجو التسعيني في غير محلّه ولا يدعو للبهجة ..!
أقول لكل الذين معدلاتهم بين الستين و الثمانين أن قادة المجتمعات هم من هذه النخبة؛ ممكن يملكون ذكاء اجتماعياً ويستطيعون إدارة علاقاتهم بقدرة فائقة. لو فرطنا عقد كل المسؤولين الآن عندنا وعند غيرنا وبحثنا في نتائجهم المدرسية والجامعيّة ستتفاجؤون بحالتهم العلمية وبمعدلاتهم.
نادراً في المدرسة ما كنتَ ترى طالباً متفوقاً جداً يصاحب طالباً كسولاً أو (طشيّة) ..لكنك كنت ترى وبكثرة طالباً متوسط التفوّق يصاحب المتفوّق جداً ويصاحب الطشّي..لأن هذا الطالب كالطبقة الوسطى في المجتمع هو من يمسك في زمام الأشياء وهو الحلقة الأهم وهو محور كلّ من حوله..
افرحوا كيفما شئتم ولكن دعوا عيونكم دوماً على المستقبل؛ فالمستقبل يبدأ الآن الآن.


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

مدعوون للمقابلة الشخصية لغايات التعيين بالتربية