مقال

هيئة اعتماد مؤسسات التعليم العالي

الدكتور مصطفى محمد عيروط

بعد أن أدى اليمين الدكتور ظافر الصرايره أمام دولة رئيس الوزراء طبقا لقانون الهيئة رئيسا لهيئة الاعتماد لمؤسسات التعليم العالي وتابعت قرارات أول جلسة لهيئة الاعتماد والتي تم نشرها ولكوني على علاقة وطيده مع قطاع التعليم العالي بشقيه العام والخاص كتعليم وطني نعتز به وفي الإنجازات التي تحققت فيه منذ الخمسينات التي كان في الضفتين خمس معاهد للمعلمين واليوم في المملكة الأردنية الهاشمية ٣٢ جامعه عامه وخاصه و٥٧ كلية مجتمع عامه وخاصه و٣٧٠ الف طالب وطالبه في الجامعات العامه والخاصه وكانت جامعة عمان الاهليه أول جامعه خاصة في الأردن والعالم العربي واليوم الجامعات الخاصة في الأردن منتشره باستثمارات كبيره وتشغل الالاف ويدرس فيها آلاف ونجحت في استقطاب طلبه عرب و خاصة الفلسطينيون العرب عام  ١٩٤٨ وكانت اعلى جامعه في عدد المستقطبين منهم هي أيضا جامعة عمان الاهليه وجامعة العلوم والتكنولوجيا   وبالمناسبه فإن عدد خريجي الجامعات الاردنيه إلى الآن داخل الخط الأخضر حوالي ١٥ ألف خريج وخريجه ومن مختلف التخصصات  والفضل الأول والدائم لقيادتنا الهاشميه التاريخيه التي فتحت أبواب الجامعات لدراستهم في كافة المستويات والتخصصات  ولذلك كما عرفت اولا هناك ارتياح من القطاع الخاص في تعيين الأستاذ الدكتور ظافر الصرايره رئيسا لهيئة الاعتماد لأنه سينطلق بها نحو تعاون وثيق    لتتمكن كل الجامعات الخاصة من استعادة دورها بثقه لجذب طلبه من الخارج ضمن خطة الدوله في استقطاب طلبه من الخارج ويشمل التعاون الاستماع لهم  فهناك تحديات تواجه قطاع التعليم العالي العام والخاص ويستطيع الأردن ان يكون مركزا إقليميا ودوليا للتعليم العالي بعد جائحة الكورونا  لأن الأردن بقيادة جلالة سيدنا الملك عبد الله الثاني المعظم أثبت انه دوله قويه وعظمى ويستطيع الأردن ان يكون مركزا إقليميا للتعليم العالي والغذائي والزراعي والصحي والخدمات و السياحه فنجاح هيئة الاعتماد في المرحله المقبله كما أرى بحكم خبرتي وعلاقاتي الوطيده مع القطاع المهم فانا متأكد منه بتعاون وتنسيق كلي مع الجامعات الوطنيه من عامه وخاصة بحثا عن الإيجابيات وتفعيل العمل معها في التوسع المدروس في تخصصات مطلوبه وطنيا وإقليميا وعالميا والتوسع المدروس أيضا في الدراسات العليا والمدروس وطنيا وإقليميا وعالميا واعتقد بأنه أيضا أن الاوان للجامعات الوطنيه أن تتنافس في استقطاب طلبه من الخارج أو التوسع في فتح فروع في الخارج وخاصة في أماكن وجود الجاليات العربيه والاسلاميه كما في دول أمريكا اللاتينيه حيث يتواجد في البرازيل ١٣ مليون عربي وفي تشيلي لوحدها ٦٥٠ الف فلسطيني من الجيل السادس ولهم نفوذ قوي اقتصاديا وإعلاميا وسياسيا هناك 
ولذلك فالتفاؤل ثانيا  من رئيس هيئة الاعتماد أيضا في الجامعات الحكوميه  و كوني اعرفه واعرف نجاحه في جامعة مؤته وفي مسيرته العلميه والاداريه وقدرته على التفاعل والتعاون مع المجتمعات الوطنيه المحليه  دون تمييز وبقدره وكفاءه وانجاز   بعيدا كليا عن الحقد  والجهويه والمناطقيه والشلليه ودون الو متنفذين لمصالحهم الخاصه أو الو متنفذين  لانتقام من احد لمواقف  أو الو متنفذين لتعيينات أقاربهم ومناطقهم ومصالحهم فقط   ومن التحديات التي تواجه بعض الجامعات الوطنيه من عامه وخاصه هي أن بعضها لم تكن قادره على التفاعل مع المجتمعات الوطنيه المحليه  وعدم قدرة بعضها على إيصال الرسائل الاعلاميه 
واعتقد بأنها ستنجح بوجود رئيس اعتماد جديد كما أعرفه في التعاون والانفتاح والوضوح وبحث أي موضوع فوق الطاوله وبوجه واحد والبحث عن إيجاد الحل لأي موضوع لا من أجل البحث عن مخالفات  وأجزم بأن ذلك سيلمسه الجميع خلال أشهر قليله لا تتعدى ستة أشهر وانا متاكد بأن قرارات هيئة الاعتماد ستكون مدروسه وهمها وطني وسمعة التعليم العالي والتعاون مع الجميع بنفس المسافه والمقياس ( هو الانجاز والعمل وتطبيق القانون والعدالة ) وساعاود الكتابه  عن هيئة الاعتماد التي عادت مشرعة الأبواب أمام الجميع فالمسؤؤل الناجح هو من يفتح الباب فهذه مؤسسات وطنيه لجميع أبناء الوطن بغض النظر عن الأصل والمنبت. والموقف الشخصي ونجاح الجامعات الوطنيه العامه والخاصه وهيئة الاعتماد هو فخر للوطن لأن نجاحها يحميها لا سمح الله من الانهيار  ونجاحها يزيد من التشغيل  وفتح البيوت فالتضييق عليها خطر  وقد يكون خطرا اجتماعيا وامنيا  وسياسيا 
واجزم بأن قرار الدوله اختيار الأستاذ الدكتور ظافر الصرايره رئيسا لهيئة الاعتماد لمؤسسات التعليم العالي كان قرارا صائبا وبحثها عن كل من يعمل وينجز ودعم الدوله لكل من يعمل وينجز هو القرار الصائب  سواء في القطاع العام أو القطاع الخاص 
حمى الله الوطن والشعب في ظل قيادتنا الهاشميه التاريخيه بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني المعظم