مقال

#صرخات_احلام

كتب علي القيسي ؛

لقد تركت هذه الحادثة ومثلها غصّة في القلب

كمثل بعض القصص التي تراودت على مسامعنا و تركت في الذاكرة والقلب حُرقة عليها.. كل بشرٍ لم تخدش فطرته سيحزن على هذا الأمر، ولكن بعد وجود وملاحظة النفس وربما تعرّضها لظلم أو ما شابة سيتغير للأسوأ ( وهذا غير مبرر لكنه واقع ) .

عدم التمييز بين الصح والخطأ وعدم لوم النفس والندم على أي خطأ يحصل هو من أعلى درجات الضياع ويُعزى من يكون كذلك  . 

صرخات أحلام ؛ قصة الفتاة التي قتلت ولم يتبين سبب قتلها من أهلها ( أبوها ) وحيث كانت قد تعرّضت للعنف منهم من قبل وقامت بإسناد ملفها لجهات حماية الأسرة ولكن القوانين لم تجدي نفعًا مع والدها  - كما ذُكر - وقام بقتلها بطريقة جشعه  لا يقبلها رجل ولا امرأه . 

ما علينا فعله في كل خطأ وفي كل حادثة أن نبحث عن الخطأ ونصلحه أو نضع حدًا يمنع  إرتكابه، لا أن نصلح الخطأ بخطأ!! 

أعني تمامًا أن السبب الرئيسي لحدوث مثل هذه الجرائم هو عدم التزامنا أصلاً بالأخلاق والدين والقوانين وغيرها من الأمور التي أصلا تمنع وتحمي حقوقنا ككل ، والغريب أن بعد حادثة أحلام وغيرها نبدأ بإطلاق شعارات " تسقط الأخلاق والقيم وكل العادات و .. ". 

ومن يقوم بذلك هو فعلا كأنه يريد إصلاح المجتمع بإرتكاب جرائم أكثر! وهذا ما قصدته بإصلاح الخطأ بخطأ هو خطأ أكبر . 

رحمكِ الله  يا أحلام فبالفعل مثل هذه الأحداث هي من تترك غصّة في القلب ولا حول ولا قوة إلا بالله.