مقال

هيفاء وهبي و جاد شويري مشهوران؟

 * حنين عبيدات

هذان المؤديان مشهوران و لهما معجبين و متابعين و صفحات وسائل تواصل اجتماعي و قنوات على اليوتيوب و يتم التفاعل عليها بشكل كبير ، و لكن هل يقدمان الهدف الرئيسي للموسيقى و الفن أو ما يقدمانه عبارة عن خربشات مغناة بطريقتهم التي تخلو من الموسيقى الحقيقية، و الإحساس و الذوق ، و يعتمدان على مقومات خاصة بهم تجذب الآخرين.
لا أعتقد عندما أريد سماع أغنية حب ان أسمع لهيفا أو لجاد، فهل يعقل أن أتجاهل نجاة الصغيرة و هي تغني " أنا بعشق البحر" أو و ردة عندما تغني " بتونس بيك" أو العملاقة أم كلثوم و هي تشدو " الأطلال" أو أتجاهل " كاظم الساهر" و هو يغني " أنا و ليلى" أو أتجاهل محمد عبده و هو يغني " الأماكن" أو استخف بعبدالحليم حافظ و هو يغني " قارئة الفنجان"، فلا يعقل أن أتجاهل عمالقة الموسيقى لأستمع لأنوثة هيفا او لرقص جاد؟؟
كل هذا ينطبق على المؤثرين و المشهورين في بلدي، فرق كبير بين ذلك الذي صنع من نفسه مشهورا و ليس لديه أدنى مقومات الثقافة و المحتوى المفيد و الذي يتبعه الكثير و بين المؤثر الذي لديه معلومة و يعطيها بكل سلاسة للآخرين و يناقش بفهم و يزود المتلقي بمعلومات لربما تجعل من عقله يفكر بشكل آخر ..
ليس كل مشهور لديه قيمة ، و ليس كل مؤثر يتابعه العامة