قصة وعبرة

كاتب مضفر بني بكر
قبض الموظف المحترم راتبه وركب الباص المزدحم ليصل إلى بيته، وكان في الباص لص فسرق نقوده، وعندما طلب المعاون أجرة الباص لم يجد الموظف في جيبه شيئاً؛ فاحمر وجهه خجلاً وارتبط لسانه، فقال له المعاون: مستهزئاً: عيب عليك.. عامل حالك محترم ومافي بجيبك قرش، وهنا دبت النخوة في الحرامي وقال للمعاون: أخي.. أجرة الأستاذ عندي، فابتسم الموظف الشريف وقال للحرامي:
الله يبارك فيك ويكثر من أمثالك يا شهم انا والله قابض الراتب بس شكلي انسرقت
أجاب الحرامي النخوجي: ولو!! ما ظل خير في الدنيا؟ الناس لبعضها يا خوي.
وأخذ بعض الركاب يمدحون الحرامي ويثنون على أخلاقه العالية ويشيدون بمكارمه ويدعون له ولأمثاله بأن يبارك الله فيه وأن يعينه ويسدد خطاه.