رئيس جامعة البلقاء التطبيقية : المؤسف اجتزاء حديثي أمام لجنة التربية النيابية وإخراجه من سياقه والتركيز على كلمة "بسيطة"

صورة
بيان صادر عن رئيس جامعة البلقاء التطبيقية الأستاذ الدكتور أحمد فخري العجلوني بخصوص التصريحات التي صدرت أثناء اجتماع لجنة التربية النيابية بسم الله الرحمن الرحيم تناقلت العديد من صفحات التواصل الاجتماعي والمواقع الإلكترونية الإخبارية مساء يوم الثلاثاء الموافق 28 حزيران 2022، مقطعاً مجتزءاً لحديثي خلال اجتماع رؤساء الجامعات الأردنية مع لجنة التربية في مجلس النواب، والذي ناقش المنظومة الأمنية في الجامعات الأردنية. لقد استمرت المناقشات التي جرت بين رؤساء الجامعات الأردنية وأعضاء لجنة التربية النيابية أكثر من ساعتين من النقاش، وتبادل الآراء والمقترحات؛ ولكن للأسف هناك من اختزل هذه النقاشات البناءة في تسجيل لثواني معدودات أخرجت النصّ عما هو مقصود. وكان من المؤسف ما جرى من اجتزاء لحديثي أمام اللجنة وإخراجه من سياقه، والتركيز على كلمة "بسيطة"، ومحاولة إظهاري وكأني -لا سمح الله- أستخف بحياة ابنتنا الشهيدة التي تألمنا جميعاً على رحيلها، وقد كنت أعي تماماً ما ذهبت إليه في هذه المداخلة، ولم يخُن التعبير لساني، لكن خان من أوّل ونقل وفسرّ. لقد كان محور الحديث متعلقاً بمحاولات

ثلاثة موظفين في رئاسة الحكومة يوضحون حقيقة توقيف الدكتور بني سلامه


الزميلات والزملاء الأفاضل

خريجو العلوم السياسية المحترمون

تحية عربية أردنية صادقة

في البداية ،

نحن مواطنون أردنيون قبل أن نكون موظفين في رئاسة الوزراء، مثلنا مثل أي مواطن أردني بسيط يعيش في هذا البلد، وأبسط مما تتخيلوا، واسألوا عنا.

تابعنا قبل أيام ما تم تداوله على هذه الصفحة (صفحة خريجي العلوم السياسية من الجامعات الأردنية على موقع فيسبوك) بخصوص توقيف الدكتور محمد تركي بني سلامة وكأن هناك من أساء للدكتور بني سلامة أو قام بالافتراء عليه،

أو أنه تم اعتقاله دون وجه حق، مع العلم أن الذي قام بتوقيفه هو القضاء الأردني الذي يشهد له القاصي والداني بالنزاهة والعدالة.

وهنا نقسم أننا لم نسمع عن توقيف الدكتور بني سلامة إلا من خلال مواقع التواصل الاجتماعي

نحن ثلاثة موظفين مشهود لنا بالنزاهة والإخلاص وخدمة الوطن، تمت الإشارة إلينا بالاسم من خلال منشور نشره الدكتور محمد بني سلامة يتضمن معلومات عارية عن الصحة تماماً، لا بل من نسج الخيال، أساء لنا ولمسيرتنا العلمية والوظيفية،

فهل يحق لأستاذ العلوم السياسية الإفتراء على الناس ولا يحق للناس ممارسة حقها الدستوري باللجوء إلى القضاء ليرد لهم اعتبارهم أمام زملائهم وأمام أبنائهم وأصدقائهم وكل من عرفهم؟

والغريب أيها الزملاء الأعزاء أن تقوم قله بالهجوم غير المبرر علينا لأننا مارسنا حقنا باللجوء إلى القضاء دون أن يعرفوا الحقيقة أو حتى يتوجهوا بسؤالنا أو سؤال المحكمة عن وقائع القضية؟

وهنا نريد أن نسألكم بالله الذي هو العدل الحق، إذا لم نلجأ للمحكمة ونمارس حقنا الدستوري بتقديم شكوى أين نذهب لدرء الإفتراء الذي وقع علينا؟ هل نسكت على الظلم؟ أم ماذا نفعل ما هي نصيحتكم لنا؟ وهل الحرية والديمقراطية تعني ظلم الناس والافتراء عليهم بالباطل؟

الأخوة الأعزاء،

الأردن بلد المؤسسات والقانون وأنتم العلم وأهل السياسة أعلم الناس بالقانون وحدود الحريات التي لا يجب أن تمس حقوق الناس وسمعتهم.

نرجو منكم رجاء الأخوة توخي الدقة في المعلومات المتداولة لأنكم لا تقبلون الظلم.

حمى الله الأردن قيادة وشعباً وحماكم من كل مكروه.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

مدعوون للمقابلة الشخصية لغايات التعيين بالتربية