وزير الداخلية يشارك دروب الصباح مسيرهم في غابات برقش

صورة
#الكورة_نيوز - ناصر الشريدة - شارك وزير الداخلية مازن الفراية صباح اليوم فريق دروب الصباح في لواء الكورة ، مسيرهم في درب الحدارة بغابات برقش بلواء الكورة / شمال الاردن ، بطول نحو (٨) كيلومترات مشيا على الاقدام . وانطلق المسير في الساعة السدسة صباحا من بداية درب الحدارة داخل غابات برقش وتحت اشجار الملول والبلوط والسنديان والعبهر والبطن المتعانقة ، وسط زقزقة مختلف اصوات الطيور وهبوب نسمات رطبة تنعش القلوب والعقول وتفتح ابواب الامل والتفاؤل بيوم جميل . وتأتي هذه المشاركة من وزير الداخلية من باب زيادة الترويج لمناطق سياحية ذات جذب سياحي داخلي وخارجي ، وتشهد حركة سياحية لافتة على مدار العام . وابدى وزير الداخلية سعادته بهذه المشاركة واعجابه بشباب يعملون على ترويج مناطقهم بكل جهد ممكن ، مؤكدا انه سيعمل جاهدا لخدمة هذه المناطق بالتنسيق مع الوزراء المعنيين ، والاستمرار في مرافقتهم والتواصل معهم ، دعما للسياحة في المنطقة . يذكر ان دروب الصباح تشكل في لواء الكورة منذ عدة اعوام مهمته ترويج المناطق السياحية والاثرية وبلدات اللواء بالصورة والفيديو لتكون خريطة سياحية لكل من يزور تلك المناطق . تصوير

مقترح راقي

خطة إبداعية مبتكرة للحرائق

الدكتور صالح السعد *
 
يتم سنوياً في مثل هذا الموسم الحديث 
والطرح الكثير عن مشكلة حرائق الأعشاب الجافة والغابات، والتي تكون كلفتها مرتفعة سواء في النفقات أو في القوى البشرية ، ولاحظت من هذه الطروحات أننا مازلنا نتحدث عن وجهات نظر لاتفي بالغرض المطلوب ، وهو في الأصل منع تلك الحرائق بفكر ابداعي ابتكاري قادر على إنهاء المشكلة أو السيطرة عليها ، سواء كانت عفوية أو مفتعلة ، فاذا قمنا بإزالة سبب الحريق يتحقق إنتهاء المشكلة .

   إن مثل هذه الطروحات السنوية في كل موسم ، مازالت تفتقر إلى أي نتائج إيجابية ، وحرائق هذا العام والعام الماضي ، ومعاناتها لدى جهاز الدفاع المدني ورجاله البواسل ليست عنا ببعيد ، كما أنه لايجوز بأي شكل من الأشكال أن نترك هذا الجهاز المتحفز دائماً وعلى أهبة الاستعداد رغم مسؤولياته الجسام ، يعمل لوحده في إطفاء الحرائق دون أن نخطط لمنعها أصلاً.

     الأصل في معالجة المشكلة ، الأخذ بعين الاعتبار أن الجهد جماعياً ووقائياً واستباقياً للحدث بالدرجة الأولى ، أي منع الحرائق بفكر إبداعي ابتكاري وليس اطفائها حصراً . كما أنه لايجوز أن نعالج المشكلة على طريقة الفزعة، بل علينا أن نكون على أهبة الاستعداد للإنطلاق من خلال خطة إبداعية ابتكارية لمعالجة الأزمة على الطريقة اليابانية " محاكاة الأزمة " أي التخطيط المسبق والاستعداد لمواجهتها بسيناريوهات مختلفة حتى تحقيق الهدف ، لأننا إذا لم نخطط تخطيطاً سليماً مبتكراً للأزمة فإنها ستنهي نفسها بالطريقة التي تريدها هي وليس بالطريقة التي نحن نريد . 

    وأقترح في هذا المقام ، أن يتم التعامل مع الأعشاب سواء في داخل المدن أو خارجها ، وهي مازالت خضراء قبل جفافها، باستخدام آليات لحصد الأعشاب " حصادات" بأحجام مختلفة تفي بالغرض ، لقص الأعشاب  ، يتم تنفيذها والإشراف عليها من قبل البلديات ومجالس الخدمات ، بعدد مناسب لكل منطقة وحسب الحاجة ، وبصورة سنوية ، وننوه هنا إلى موضوع مهم ، وهو استخدام هذه الأعشاب كأعلاف للمواشي في فصل الشتاء 
بدل استيرادها بمبالغ مالية كبيرة .

    خلاصة القول ، يكمن الحل في وضع خطة وطنية ابداعية ابتكارية لمكافحة حرائق الغابات والأعشاب ، ويوضع لها أهداف ومجالات ومقومات للأداء ، ويتم متابعة تنفيذها من قبل جميع الجهات المعنية كل حسب اختصاصه ، ويجري تقييم الخطة وآليات تنفيذها بصورة دورية .


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

مدعوون للمقابلة الشخصية لغايات التعيين بالتربية