توقعات بتعديل وزاري مرتقب


تحليل اخباري - لم يخفِ مصدر مطلع في حديثه لـ مدار الساعة مساء السبت تفاصيل التعديل الوزاري الذي ينوي رئيس الوزراء الدكتور عمر الرزاز إجراءه على حكومته التي شكلها في 14 حزيران سنة 2018 ميلادية عقب استقالة هاني الملقي إثر احتجاجات شعبية واسعة، بسبب تعديل قانون ضريبة الدخل.
المصدر، الذي طلب عدم نشر اسمه، قال لـ مدار الساعة، إن الرئيس الرزاز يفكر بإخراج نحو ثمانية وزراء بهدف دمج وزارات.
ورغم أن المصدر أكد ان الرزاز لم يستقر بعد على اسماء الوزراء الخارجين في التعديل المتوقع قبل عيد الفطر أو بعده بأيام، شدد المصدر على أن تفكير الرزاز يتجه نحو إخراج وزراء من بين التالية اسماؤهم:
وزير الادارة المحلية وليد المصري
وزيرة التنمية الاجتماعية بسمة اسحاقات
وزير الصناعة والتجارة طارق الحموري
وزير الاقتصاد الرقمي والريادة مثنى الغرايبة
وزير الدولة لتطوير الأداء المؤسسي ياسرة غوشة
وزير المياه رائد ابو السعود
وزير النقل خالد سيف
وزير التخطيط وسام الربضي
وزير التربية والتعليم تيسير النعيمي
وزير التعليم العالي محي الدين توق
وزيرة السياحة مجد شويكة
وأعاد المصدر التأكيد على ان الاسماء السابقة موضوعة حتى الآن تحت تفكير الرزاز، ولم يتخذ القرار النهائي حولها.
أما فيما يخصّ دمج الوزارات فاشار المصدر إلى ان تفكير الرزاز ينحو باتجاه دمج 12 وزارة، وهو ما ستنشره مدار الساعة، في نبضها العاجل القادم.
وأجرى الرزاز تعديله الأول على حكومته في 11 تشرين الاول سنة 2018 ميلادية، وشمل تسع حقائب تضمنت: تعيين المهندس رائد مظفر ابو السعـود، وزيراً للمياه والــري، والدكتور بسام سمير التلهونـي، وزيراً للعـدل، ومجد محمد شويكـه، وزير دولة لتطوير الاداء المؤسســي، والدكتور عزمي محمود محافظـة، وزيراً للتربية والتعليم ووزيراً للتعليم العالي والبحث العلمي، والمهندس فلاح عبدالله العموش، وزيراً للأشغال العامة والاسكــان، وبسمة اسحاقـات، وزيراً للتنمية الاجتماعيـة، والدكتور غـازي منور الــزبن، وزيرا للصحــة، والمهندس ابراهيم صبحي الشحاحـده، وزيراً للزراعة ووزيراً للبيئــة، والدكتور محمد سليمان ابو رمـان، وزيراً للثقافــة ووزيراً للشباب
فيما أجرى التعديل الثاني في 22 كانون الثاني/يناير الماضي وشمل أربع حقائب بينها السياحة والتربية بعد استقالة الوزيرين المعنيين إثر رحلة مدرسية أودت ب 21 شخصاً جلهم تلامذة عندما جرفتهم سيول إلى البحر الميت في تشرين الأول/أكتوبر العام الماضي.
وتضمن التعديل، وفق رصد مدار الساعة، تعيين الدكتور وليد سالم المعانــــــــي وزيرا للتربية والتعليم ووزيــرا للتعليم العالي والبحث العلمي، والمهندس وليد "محي الدين" المصـري وزيرا للشؤون البلديـة، ومجد محمد شويكة، وزيرا للسياحة والآثــــار، والمهندس أنمار فــؤاد الخصاونــــة، وزيرا للنقل.
كما أجرى الرزاز في التاسع من أيار/مايو الماضي تعديلا وزاريا هو الثالث على حكومته وشمل ثمانية وزراء.
وشمل التعديل، تعيين: سلامة حماد السحيــم وزيراً للداخليــة، والمهندس وليد "محي الدين" المصري وزيرا للإدارة المحليـة، وياسره عاصم غوشـــــــة وزير دولة لتطوير الأداء المؤسســي، والمهندس مثنى حمدان غرايبــــة وزيراً للاقتصاد الرقمي والريــادة، والدكتور محمد محمود العسعـــس، وزيراً للتخطيط والتعاون الدولي ووزير دولة للشؤون الاقتصادية، وسامي كامــل داوود وزير دولة لشؤون رئاسة الــوزراء، ونضال فيصل البطاينــة وزيرا للعمــل، والدكتور سعد فايز جــابر وزيراً للصحــة.
فيما أجرى الرزاز تعديله الرابع في 7 تشرين الثاني لسنة 2019 ميلاديــــــــة، وشمل 11 حقيبة، وهي: الدكتور "محي الدين" شعبان توق وزيرا للتعليم العالي والبحث العلمي، والدكتور تيسير منيزل النعيمي وزيرا للتربية والتعليم، والدكتور صالح علي الخرابشة، وزيرا للبيئة، والمهندس إبراهيم صبحي الشحاحدة وزيرا للزراعة، والدكتور محمد محمود العسعس وزيرا للمالية، وأمجد عودة العضايلة وزير دولة لشؤون الإعلام، والدكتور محمد أحمد الخلايلة وزيرا للأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية، والدكتور باسم محمد الطويسي وزيرا للثقافة، والدكتور فارس عبدالحافظ البريزات وزيرا للشباب، والدكتور وسام عدنان الربضي وزيرا للتخطيط والتعاون الدولي، والدكتور خالد وليد سيف وزيرا للنقل