بيان صادر عن الدكتور علي العمري ( والد طبيب بسمة المصاب )



بادئ ذي بدء أتقدم باسمي وعشيرتي بواصل الشكر والتقدير الى منظومتنا الصحية الفذة بريادة معالي وزير الصحة د. سعد الجابر الأكرم على تفانيه الدؤوب اخلاصا للوطن عامة ومتابعته الحصيفة لحالتنا الصحية ، ولا يفوتني بذات السياق من أن أتقدم بوافر الشكر والتقدير لادارة مشفى الأميرة بسمة التعليمي ممثلة بالدكتور محمد بني ياسين ورئيس قسم الجراحة د. تيسير عثامنة اللذين يبذلان جهدا عظيما لاسيما مع انتشار الوباء وكانا حريصين أشد الحرص على تحري ومتابعة الحالة الصحية لابني وذويه ، فلهم جميعا عظيم التقدير .
أما بشأن ما جرى مع ابني ( طبيب بسمة المصاب شافاه الله ولا أراكم مكروه ) ، وبخلاف ما قيل او يقال ؛ فلقد أُخِذت له عينةٌ عشوائية وهذا أمر نمطي وارد ، وامتثالا للقانون الطبي وعرفه وبعد اخبار رئيس قسمه فقد أُوصي له باجازة ريثما تظهر نتيجة الفحص ، وكان ذلك فعلا والتزم الطبيب بيته وهاتف مديرية الصحة التي بدورها أبلغته : " الفحص يتطلب يوم الى يومين وفي حالة أننا لم نتصل بك فاعلم أن نتيجة فحصك سلبية " .
وانتظر ابني في بيته خمسة أيام ولم يتم الاتصال به وبناء عليه ضمنيا فان نتيجته سلبية ، وقد أخبر بذلك رئيس قسمه وعاد بناء عليه لواقع عمله يوم الخميس المنصرم دون اجبار أو اكراه ، ليتفاجأ صبيحة اليوم التالي ( الجمعة ) باتصال من مديرية الصحة مفاده أن نتيجة فحصه ايجابية وليدرك لاحقا أن ثمة تأخير في قراءة عينته لاسباب لا يعرفها ، وبناء عليه التزم الطبيب وأهله باجراءات الوقاية والحجر والفحوصات .
وهنا أخاطب عقل من يدرك ؛ أن ابني طبيب ويعمل في مشفى مترامي الأطراف ويراوده القاصي والداني ، والأمر الذي لا يخفى عن كل ذي لب أنه كما سواه من أطباء وممرضين منتسبين للجيش الأبيض فانهم عرضة أكثر من غيرهم لتلقي الاصابة دون علم وهذا حال مهنتنا الحريصين على التفاني لها وانه منذ اللحظة الأولى وحتى لحظتنا هذه على سرير شفائه كان ممتثلا لقواعد السلامة المهنية وعرف المهنه .
حفظكم الله من كل مكروه وحمى الله الأردن قيادة مظفرة وشعباً عزيزا ولا أريتم كريهة ونزيلا .