لجنة الأوبئة: نتيجة الفحص السلبية لا تعني أن الشخص غير مصاب بالفيروس


#الكورة_نيوز - قال الناطق باسم اللجنة الوطنية للأوبئة الدكتور نذير عبيدات، الأحد، إن تعريف الحالة المشتبه بإصابتها بفيروس كورونا المستجد، ينطبق على الأعراض التي ظهرت لدى السائق المصاب بالفيروس في قرية الخناصري في محافظة المفرق.

وأوضح أن الأعراض التي تحدث عنها السائق يجب أن تكون مؤشرا لكون الحالة مشتبه بها.

وذكر أن التعريف هو “أي شخص يعاني من حرارة (مع أو بدون) سعال أو ألم في المفاصل والحلق أو إرهاق عام أو ضيق نفس”.

وبين أن “السائق لديه جميع الأعراض وينطبق عليه تعريف الحالة المشتبه بها … وأي مريض لديه هذه الأعراض يجب عزله مباشرة وأخذ المسحة الأنفية منه لإجراء فحص الكشف عن الفيروس”.

وقال عبيدات إن “نتيجة الفحص السلبية لا تعني أن الشخص غير مصاب بالفيروس”.

أما رئيس قسم الرصد الوبائي في محافظة إربد علي الزيتاوي، أوضح أن السائق المصاب بالفيروس في قرية الخناصري في محافظة المفرق لم يخبر الأطباء الذين راجعهم أنه جاء من خارج الأردن، الأمر الذي كان سيجنبه التنقل المتكرر من وإلى المستشفيات.

وقال الزيتاوي إنه يلوم الأطباء الذيم لم يسألوه عند مراجعته للمستشفيات، عما إذا كان مسافرا، رغم وجود تعميم بوزارة الصحة بشأن ذلك.

وأوضح أن الفيروس ينتقل عبر لمس الأسطح، مشيراً إلى أن السائق لم يلتزم بالحجر اللازم.

ووصف تبعات إصابة السائق بـ “الكارثة”.

وذكر أنهم طالبوا بحجر السائقين في الحدود منذ إصابة أول سائق في مركز حدودي.

وأوضح أن مخالطي السائق المصاب يسكنون في 5 مناطق في إربد، وفي منطقتين في الرمثا، مضيفاً أن “شقيق السائق نقل العدوى لعدة أشخاص في محافظة إربد”.

السائق المصاب بالفيروس في قرية الخناصري في محافظة المفرق، قال إنه جاء من السعودية في 22 نيسان/أبريل وفُحص في المعبر.

“انتظرنا النتائج لليوم الثاني وكانت النتيجة سلبية … رجعت للبيت ولم أصافح أهل بيتي … لكن في اليوم الثاني أفطر في منزلي أربعة من بناتي المتزوجات”.

وذكر أنه التقى شقيقه في أحد الأيام قرب مركبته عند ذهابه للمستشفى.

وتحدث عن شعوره في اليوم الرابع من عودته بـ “دوخة”، ما اضطره للذهاب إلى مستشفى في الرمثا، وقال له الطبيب أن ضغط الدم لديه منخفض”.

وشعر السائق بسعال بعد يومين وكذلك بحرارة مرتفعة وألم في الصدر، وخضع لفحص الحمى المالطية وكانت نتيجته سلبية، وشخصه الطبيب بالتهاب في القصبات الهوائية.

“بعد يومين ازداد السعال وذهبت للمستشفى وشخص الطبيب حالتي بالتهاب قصبات هوائية”.

وأوضح أن الأطباء لم يسألوه عما إذا كان قادما من الخارج، وهو بدوره لم يخبرهم بالأمر