وزير الداخلية يشارك دروب الصباح مسيرهم في غابات برقش

صورة
#الكورة_نيوز - ناصر الشريدة - شارك وزير الداخلية مازن الفراية صباح اليوم فريق دروب الصباح في لواء الكورة ، مسيرهم في درب الحدارة بغابات برقش بلواء الكورة / شمال الاردن ، بطول نحو (٨) كيلومترات مشيا على الاقدام . وانطلق المسير في الساعة السدسة صباحا من بداية درب الحدارة داخل غابات برقش وتحت اشجار الملول والبلوط والسنديان والعبهر والبطن المتعانقة ، وسط زقزقة مختلف اصوات الطيور وهبوب نسمات رطبة تنعش القلوب والعقول وتفتح ابواب الامل والتفاؤل بيوم جميل . وتأتي هذه المشاركة من وزير الداخلية من باب زيادة الترويج لمناطق سياحية ذات جذب سياحي داخلي وخارجي ، وتشهد حركة سياحية لافتة على مدار العام . وابدى وزير الداخلية سعادته بهذه المشاركة واعجابه بشباب يعملون على ترويج مناطقهم بكل جهد ممكن ، مؤكدا انه سيعمل جاهدا لخدمة هذه المناطق بالتنسيق مع الوزراء المعنيين ، والاستمرار في مرافقتهم والتواصل معهم ، دعما للسياحة في المنطقة . يذكر ان دروب الصباح تشكل في لواء الكورة منذ عدة اعوام مهمته ترويج المناطق السياحية والاثرية وبلدات اللواء بالصورة والفيديو لتكون خريطة سياحية لكل من يزور تلك المناطق . تصوير

حكيم


هل من حكيم ؟


* الدكتور عبدالرحيم الصمادي

هل من حكيم من أعضاء الحكومة أو لجنة الأوبئة يخرج علينا ويخبر هذا الشعب بأن ما يحدث في الأردن هو جزء من مشكلة عالمية اسمها Pandemic.

 وأن الفيروس موجود في كل مكان في العالم وأنه قد يصيب أي شخص. وأن هذا الفيروس يسبب أعراضا بسيطة في معظم الحالات، وأنه يمتلك خصائص فريدة جعلت أمهر العلماء يقفون حائرين فيه كيفية التعامل معه، وأنه لا ينشف ولا يموت مهما بقينا في بيوتنا، وأن المعركة عالميا ومحليا مستمرة معه لفترة قد تستمر سنة ونصف، وأن الإجراءات الحكومية الإستباقية تهدف إلى الحد من انتشاره وليس القضاء عليه لكي يستطيع نظامنا الصحي استيعاب الإصابات إن حدثت، وأنه لا يمكن الوصول إلى "صفر حالة" في الوقت الحالي، وأنه قد يعود إلينا في الخريف القادم بسلوك عدواني أكثر وأن لا أحد في العالم يستطيع أن يتنبأ بسلوكه الآن أو مستقبلا. وأنه علينا جميعا أن نبرمج حياتنا على وجوده معنا وأن نخرج تدريجيا لممارسة أعمالنا وحياتنا، وأن معركتنا معه ستنتهي عندما تنتهي معركة العالم معه.

 هل من حكيم يخرج علينا ويقول أن الله قد أكرم بعض الدول الفقيرة ومنها الأردن والدول العربية والإفريقية والهند والمكسيك بأن جعل سلوك هذا الفيروس فيها أقل عدوانية مما نراه في الصين وأوروبا وأمريكا، وأن الإصابات في معظمها طفيفة وعدد الوفيات محدود، وأن الحكومة والشعب لا يتحملان أي مسؤولية في حال انتشر هذا الوباء بحدة وازدادت عدد الإصابات والوفيات، لأنه قد ينتشر بحدة بالرغم من الأخذ بأقصى درجات الحيطة والحذر.

 هل من حكيم يخرج علينا ويقول لقد ركعت أمام هذا الفيروس أقوى أنظمة الصحة العالمية وأن لا وقت للبطولات والإنتصارات الوهمية ولا داعي لأن نعلق المشانق لمرضى الكورونا ولأهلهم فإن نجونا فبفضل الله ورحمته وإن هلكنا فبقضاء الله وقدره .

اسأل الله العلي القدير ان يبعد عنا وعن الإنسانية جمعاء الأمراض والأوبئة وكل الأسقام .

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

مدعوون للمقابلة الشخصية لغايات التعيين بالتربية