شوق و حنين

(إربد الخرزات ..." كورونا")

* الشاعر الكبير عيسى المقدادي

ردّي السّلامَ ، وصافحِي "عمّونا"
 ولْتنثُري _ بجبالها _ " الدّحنونا"!!
ولْتسألي " حورانَ " عن أحوالِهِ هل مايزالُ _ كعهدِهِ _ مأمونا؟!!
يا " إربدَ الخرزاتِ " يا أمّ النّدى فاضتْ ربوعُكِ ... بلسماً ، وسُكونا فلأنتِ " للأردنّ " نبعُ كرامةٍ ما خيّبتْ _ للظامئين _ ظُنونا أرسلتُ قلبي في هواكِ مُغامراً وعشقتُ بين الوارداتِ " عُيونا "!! فلقدْ أعدْتِ إليهِ روحَ شبابِهِ وأثرتِ فيهِ لواعِجاً ، وشُجونا!! ماذا أقولُ ، وفي الجُنونِ حكايةٌ ؟!!
 لمّا وراءك _ قد سَرحتُ _ جُنونا !

 ***** *********

 يا " إربدَ الخرزاتٍ " يا " تلّ الهوى " مُدّي يديكِ ، وعبّئي " الماعونا " فلقد سكبتُ من القصيدةِ أدمعاً وسبحتُ فيها هائماً ... مفتونا !! مازالَ قمحُكِ والسّهولُ خصيبةٌ بدَمِ الأماجدِ والثّرى معجونا !! ويظلّ رغم النائباتِ مُحَصّناً ما دكّتِ الآلامُ فيكِ حُصونا أغنى كرامَ النّفس ِ دونَ تمَنُّنٍ وحشا " بحيتانِ الجحودِ " بُطونا!! تاريخُكِ الزّاهي بأوّلِ شاهِدٍ ما هابَ يومَ العادياتِ مَنونا نالَ الشّهادةَ إذ تقدّمَ (كايدٌ) * رجلٌ يعدُّ _ بمثلِهِ _ " مليونا " !!!

 *****************

 يا أيّها الوطنُ الكبيرُ بأهلِهِ ما زلتَ _ في قاموسهم _ مغبونا !! مرضُ القُلوبِ أشدّ من " فيروسِهِم " يا منْ شَبعْتَ " جواكِراً " ومُجونا !! هذي جُموعُ السّادرينَ بغيّهِمْ قد أثقلوهُ ... تَنازُلاً ، ودُيونا !! باعوا بلادي واستحلّوا مَخدعِي وبليلِ _ عُهرِ وليّهِمْ _ باعونا !! قانونُهم _ فوقَ الجميعِ _ " وتحتَهمْ " ولعينِ " عبلةَ " شوّهوا " القانونا "!! كم مرّةٍ تركوكَ حين تسابقوا يوم َ الشّدائدِ ... هاربينَ ... ظُعونا !! لكنّهُ قَدَرُ الإلهِ ، وحُكْمهُ أبقى قُصورَ المُتْرَفينَ سُجونا!!!


 ***************

 يا " إربدَ الخرزاتِ " إنّي قادمٌ طابَ المكانُ ، وزادَ فيكِ فُتونا فلْتَسْمعِي منّي غَداةَ خُروجِهِمْ غنّي _ على أحوالِهِمْ _ "دلعونا "!! والقومُ قومي تائهون بدربِهِمْ كشبابِ " نحلةَ " أصبحوا " ريمونا " * يا صاحِ .. واجْلِسْ فوقَ تلّكَ مُنشِداً واشْعِلْ " بهيشي جلعَدٍ " غليونا وانْسِفْ بربّ الكائناتِ جُحورَهُمْ واقْذِفْ على اوكارِهِمْ " كورونا " !! واسْكُبْ على قُبحِ الوُجوهِ خُمورَهُمْ واحْجُرْ بحضنِ " دليلةٍ" " شمشونا " !!! مَنْ أنْجَبَتْ ( وصفي ) تظلُّ أبيّةً وتَصُدُّ عن _ أحبابها _ " الطّاعونا " !!

 *******************

* الشيخ كايد المفلح العبيدات أول شهيد أردني على أرض فلسطين . *(شباب نحلة واصبحت ريمون) هو مثل قديم جدّاً ، وهو معروف ، مع الإحترام والتقدير لأهلهما الطيّبين ، ولكلّ ذرٍة تراب من الوطن الغالي .