المهندسين الزراعيين تعرض فرص تدريب لمنتسبيها في الخليج

صورة
#الكورة_نيوز - تعلن نقابة المهندسين الزراعيين للزملاء المدربين عن توفر فرص لتقديم برامج تدريبية لمهندسين زراعيين في القطاع الحكومي لاحدى دول الخليج، ضمن مجالات التدريب التالية: 1- أنظمة التسميد المائية 2- تجهيز مركبات أسمدة الزراعة المائية 3- حساب احتياجات النبات للماء و أنسب مواعيد للري خلال اليوم 4- حساب احتياجات النبات للسماد خلال الموسم وتوزيعه 5- مواكبة أحدث التقنيات الزراعية و إنشاء البيوت الزراعية الحديثة 6- الوقاية من الأمراض البكتيرية في البيوت المحمية 7- أحدث تقنيات المكافحة المتكاملة للآفات شروط التقدم : - أن لا يكون المدرب أكاديمي. - أن يكون منتسباً لنقابة المهندسين الزراعيين. - خبرة عملية 7 سنوات كحد أدنى. - الأولوية لمن يحمل شهادة تدريب مدربين. - صمم حقيبتين تدريبيتين كحد أدنى. - نفذ 5-8 دورات تدريبية في المجال المقدم له كحد أدنى ملاحظة هامة: التقدم لمجال واحد فقط على من تنطبق عليه الشروط ويجد بنفسه الكفاءة الاسراع في التقدم من خلال الرابط التالي : https://forms.gle/WTbeAucGSzGP1LFv9

الصلاة بالمساجد

حينما يقول المؤذن صلوا في مساجدكم

بسام السلمان

عندما قال المؤذن قبل اكثر من شهر صلوا في بيوتكم بسبب فيروس كورونا الذي التهم بهجة رمضان وفرحة التراويح وحبس الناس في منازلهم وجعلهم يقيمون الصلاة في بيوتهم قلنا سمعنا وطاعة، فصحة وطنا وصحة عائلاتنا وصحتنا اولا وديننا الاسلامي يقدم صحة الابدان على صحة الاديان. لكننا وبقلوب الحنين والشوق الى طرقات المساجد والجلوس بانتظار الصلوات وحتى اصوات الاطفال الذين يشوشون على المصلين في تراويح ليل رمضان صرنا لها باشتياق كبير. ولكن لا تلومونا ان بكينا حزنا على مساجدنا، نعم لا تلومونا لانه ليس من اليسير أن نرى المساجد خاوية، حتى حين كنّا نتكاسل ونصلّي في بيوتنا، كنا نعول على غيرنا! التعويل النفسي، فنحن ندرك أنّنا لسنا هناك ولكنّهم هناك بأنفاسهم وجباههم، هناك يجلسون حول المحّراب يتسابقون إلى الصّفوف الأولى. نشعر نحن بالأمان لأنّ الذين عجّلوا لإعمار بيوت الله هناك روؤسهم مشرئبة باتجاه المنبر، وكم نحن نحتاج الى ذلك الجواب الذي كنا نسمعه عندما تسأل الأمّ الأبّ العائد من الخارج "وين كنت؟" فيجيب " كنت في الجامع"، والآن لا أحد منّا هناك في المسجد، لا احد يجلس بعد التسليم ويسبح ويحمد ويكبر ثلاثا وثلاثين ويختمها بالمئة بلا اله الا الله، هناك لا احد منا يجلس بنتظار "قد قامت الصلاة قد قامت الصلاة ". قد يتهمنا البعض " وين كنتوا لما كانت المساجد بصف او صفين وبالأكثر ثلاثة صفوف في المسجد؟ الآن أصبحتم تحبّون المساجد وكأنّها كانت مكتظّة بالمصلّين!؟ " الصّف إلى الصّفين! أو حتى أقل، لا بل حتى الشيخ سليم النواف الذيابات وابو حازم الزحراوي والإمام والمؤذن، يكفي!!! يكفي ان نسمع ذات فجر بعد الله اكبر الله اكبر لا اله الا الله صلوا في مساجدكم وانها قريبة ان شاء الله. كلما انطلقت تلك العبارة التي اصبحت جزءا من الاذان "صلوا في بيوتكم" أثارت في نفوس الذين تعلقت قلوبهم بالمساجد أشجانًا وأحزانًا؛ لأنهم لا يدرون إلى متى ستظل هذه العبارة تتردد من فوق مآذن المساجد، وهي مغلقة خاوية من المصلين! قريبا ان شاء الله وربما الجمعة القادمة ستفتح مساجدنا وسنسمع عبارة جديدة تقول صلوا في مساجدكم، وقريبا، وقريبا جدا ستعود ضحكات الاطفال في صلاة التراويح وسنفرح بها بعد ان كنا نغضب منها، فقد اشتقنا الى شجرة الزيتون التي زرعت في طريق المسجد واشتقنا لنسيم الفجر ..

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

مدعوون للمقابلة الشخصية لغايات التعيين بالتربية